كأنه رفيق للبهجة، تشبعت بها روحه ففاضت علينا بأغان وألحان تحمل الصدق والمحبة والسعادة وخفة وجمال الروح، لا يمكنك أن تصادف صورة له أو فيديو دون أن يكون مبتسماً مقبلاً على الحياة، محتضناً عوده وفنه، يغنى لهما ولنا " كدة أجمل انسجام كدة يحلو الكلام"، ولسان حال جمهوره وعشاق فنه يرد التحية "أوقاتى بتحلو معاك"..إنه الموسيقار الكبير سيد مكاوى أحد أعمدة الفن والطرب الأصيل، صاحب الموهبة والروح المتفردة والبصيرة التى تفوقت على البصر، فرأى أبعد وأعمق مما يراه كثير من المبصرين.
زينب عبداللاه تكتب: أبو السيد كبير ظرفاء وحكماء الطرب.. نوادر وطرائف سيد مكاوى المبدع الذى هزم الظلام والأحزان بالبهجة والمحبة.. بصيرته هزمت فقده للبصر فرأى ما لا يراه المبصرون ورفض إجراء جراحة لإعادة نور عينيه
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
