برزت موسكو في القرن الثاني عشر كقلعة ومركز تجاري مهم، مستفيدة من موقعها الحيوي قرب نهر الفولغا، الذي شكّل شريانا رئيسيا للتجارة في روسيا آنذاك.
ومع الغزو المغولي التتري، الذي دمّر "كييف روس" وإمارات الجنوب، نجت مناطق الشمال الشرقي، ومنها موسكو وفلاديمير، نسبيا من الدمار، ما أتاح لها فرصة تعزيز نفوذها تدريجيا منذ القرن الثالث عشر.
ومع الغزو المغولي التتري، الذي دمّر "كييف روس" وإمارات الجنوب، نجت مناطق الشمال الشرقي، ومنها موسكو وفلاديمير، نسبيا من الدمار، ما أتاح لها فرصة تعزيز نفوذها تدريجيا منذ القرن الثالث عشر.
