وهذا المذنب يثير اهتمام العلماء بشكل خاص، لأنه ثالث زائر بينجمي يتم رصده على الإطلاق وهو يعبر نظامنا الشمسي، حيث نشأ في الأصل حول نجم آخر بعيد. وهذا يمنح العلماء فرصة نادرة لدراسة المواد الخام التي كانت موجودة في أنظمة نجمية أخرى أثناء تشكل كواكبها ومذنباتها.
وفي 7 يناير 2026، راقب العلماء المذنب باستخدام تلسكوب "سوبارو" العملاق (Subaru Telescope)، وهو تلسكوب بصري-تحت أحمر يبلغ قطره 8.2 مترا، ويقع بالقرب من قمة بركان ماونا كيا في هاواي.
وفي 7 يناير 2026، راقب العلماء المذنب باستخدام تلسكوب "سوبارو" العملاق (Subaru Telescope)، وهو تلسكوب بصري-تحت أحمر يبلغ قطره 8.2 مترا، ويقع بالقرب من قمة بركان ماونا كيا في هاواي.
