قال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط ميشال عبس، الخميس، إن قيام جندي إسرائيلي بتحطيم تمثال يرمز للسيد المسيح في جنوبي لبنان ليس بالأمر المستغرب.
وفي رد خطي على سؤال لمراسل الأناضول حول الحادثة التي وقعت في بلدة دير سريان، أضاف عبس: "هذا الجندي ينتمي إلى حكومة تدعي خوض حرب مقدسة بناء على نصوص دينية مزعومة"، وأردف: "لا نرى في هذا السلوك أمرا غريبا أو غير متوقع".
وأضاف: "من الواضح أن هذا الجندي يكنّ العداء للرموز المسيحية، وهذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث"، معربا عن أمله في أن تكون الأخيرة رغم شكوكه في ذلك.
وأشار إلى الأهمية القصوى للفصل بين الدين والسياسة، لافتا إلى أن استخدام الدين في العمل السياسي، بما في ذلك الحروب، يمثل توجها خطيرا تؤدي نتائجه إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها.
وعلق عبس على اعتذار الحكومة الإسرائيلية عن فعلة الجندي قائلا: "الحكومة التي ادعت الاعتذار اضطرت للقيام بذلك فقط لتظهر أمام المجتمع الدولي كحكومة تحترم القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان".
ورأى أن ما قامت به الحكومة الإسرائيلية "خطوة ذكية من جانبهم، لكنها لا يمكن أن تمحو أو توازن أفعالهم الوحشية السابقة".
وأظهرت لقطات مصورة، الأحد، جنديا إسرائيليا يحطم تمثال السيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان باستخدام معول.
ومحاولا احتواء التنديد الواسع في الأوساط المسيحية، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا.
ونتنياهو نفسه مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إبعاد الجندي الذي حطم التمثال، وزميل له صور الواقعة، عن المهام القتالية واحتجازهما لمدة 30 يوما، لكنه أبقى عليهما في الخدمة العسكرية.
وفي 2 مارس بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، خلف 2475 شهيدا و7696 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، بالإضافة إلى دمار واسع، حسب معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها من عقود والبعض الآخر منذ الحرب الراهنة والحرب السابقة 2023-2024.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي رد خطي على سؤال لمراسل الأناضول حول الحادثة التي وقعت في بلدة دير سريان، أضاف عبس: "هذا الجندي ينتمي إلى حكومة تدعي خوض حرب مقدسة بناء على نصوص دينية مزعومة"، وأردف: "لا نرى في هذا السلوك أمرا غريبا أو غير متوقع".
وأضاف: "من الواضح أن هذا الجندي يكنّ العداء للرموز المسيحية، وهذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث"، معربا عن أمله في أن تكون الأخيرة رغم شكوكه في ذلك.
وأشار إلى الأهمية القصوى للفصل بين الدين والسياسة، لافتا إلى أن استخدام الدين في العمل السياسي، بما في ذلك الحروب، يمثل توجها خطيرا تؤدي نتائجه إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها.
وعلق عبس على اعتذار الحكومة الإسرائيلية عن فعلة الجندي قائلا: "الحكومة التي ادعت الاعتذار اضطرت للقيام بذلك فقط لتظهر أمام المجتمع الدولي كحكومة تحترم القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان".
ورأى أن ما قامت به الحكومة الإسرائيلية "خطوة ذكية من جانبهم، لكنها لا يمكن أن تمحو أو توازن أفعالهم الوحشية السابقة".
وأظهرت لقطات مصورة، الأحد، جنديا إسرائيليا يحطم تمثال السيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان باستخدام معول.
ومحاولا احتواء التنديد الواسع في الأوساط المسيحية، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا.
ونتنياهو نفسه مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إبعاد الجندي الذي حطم التمثال، وزميل له صور الواقعة، عن المهام القتالية واحتجازهما لمدة 30 يوما، لكنه أبقى عليهما في الخدمة العسكرية.
وفي 2 مارس بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، خلف 2475 شهيدا و7696 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، بالإضافة إلى دمار واسع، حسب معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها من عقود والبعض الآخر منذ الحرب الراهنة والحرب السابقة 2023-2024.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.







