قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الفن يمثل قوة ناعمة وواجهة حضارية وفسحة للناس من ضيق الحياة، مشددا أنه ليس ضد الفن ولم يكن يوما ضد الإبداع أو ضد أي فنان بعينه، لا سيما إذا كان الفنان اسما كبيرا وله جمهور واسع في كل أنحاء العالم.
ورأى خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن الفن تحول إلى مرآة تكشف حجم الفجوة بين الطبقات، قائلا: «نحن ضد أن يتحول الفن إلى مرآة جارحة تكشف حجم الفجوة بين من يعيشون فوق السحاب، ومن يحاولون فقط شراء أنبوبة غاز تحت الأرض».
ولفت إلى مفارقة حدثت في نفس الأسبوع الذي خرج فيه النائب محمد البلتاجي باقتراح يطالب فيه أغنياء مصر بالمساهمة بمليون جنيه للمساعدة في سداد ديون مصر، مشيرا إلى استقبال البعض الاقتراح بـ «ضحكات ساخرة» وتعليقات تصفه بـ «أفلام الخيال العلمي»، بينما ظهر في الوقت ذاته إعلان عن حفل غنائي بتذاكر تصل إلى مليون جنيه.
وتابع: «هنا، توقفت السخرية لأن الواقع قرر أن ينافس الكوميديا»، مضيفا: «عندما طُلب مليون جنيه للوطن أصبح اقتراحا غريبا وكلاما غير منطقي، ولكن عندما يُطلب مليون جنيه لحضور سهرة لمدة ساعتين مع موسيقى وإضاءة وصوت مدو ودخان مسرحي يصبح الأمر تجربة استثنائية، ويتلهف البعض على حجز المائدة ودفع المليون جنيه بكل أريحية».
وأشار إلى أن «المواطن المصري اكتشف أخيرًا أن المشكلة ليست في المليون جنيه نفسه، بل في الجهة التي تطلبه»، متابعا: «لو طلب الوطن قالوا مستحيل، ولو طلبوا الحفل الغنائي قالوا أين نحجز؟!».
وشدد: «لسنا ضد من يملك المال أو ينفقه كما يشاء فهذا حقه، لكن الاستفزاز الحقيقي في حدوث ذلك ببلد يشكو فيه الملايين من أسعار الدواء، وإيجار السكن، وفواتير الكهرباء، وسعر كيلو اللحمة الذي صار يعامل معاملة الذهب الخام».
ونوه أن «هناك من يحسب ثمن ركوب المواصلات قبل نزوله من البيت، ثم يسمع عن تذكرة حفل بمليون جنيه، فيشعر أن هناك شعبا آخر يعيش معنا ولكنه يتنفس هواء مختلفا».
ولفت إلى أن «المشهد صار واضحا بين شعب، إذا امتلك مليون جنيه فكر في سداد ديون بلده أو تزويج ابنته أو فتح مشروع صغير أو شراء شقة على الطوب الأحمر، وشعب آخر يفكر في طاولة قريبة من المسرح وصورة شخصية مع الفنان ومشروب قيم، وموقف سيارة مميز».
وشدد أن الناس ترى أن هذا «الترف يتم تسويقه كأنه أمر طبيعي، بينما الطبيعي نفسه أصبح رفاهية عند ملايين الناس»، قائلا: «نحن لا نُهاجم الفن لكننا نحميه من أن يتحول إلى مناسبة لاستعراض الفوارق الطبقية».
وأثار إعلان حفل الفنان عمرو دياب، في الجامعة الأميركية بالقاهرة، جدلا واسعا بعد طرح فئة تذاكر استثنائية بسعر مليون جنيه، حوالي 20 ألف دولار أميركي لـ15 فردا، فيما تبدأ أسعار التذاكر العادية من 1000 جنيه وتصل إلى 2150 جنيها، أما الفئات الأعلى، فتتراوح بين 6000 و7500 جنيه للفرد.
ورأى خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن الفن تحول إلى مرآة تكشف حجم الفجوة بين الطبقات، قائلا: «نحن ضد أن يتحول الفن إلى مرآة جارحة تكشف حجم الفجوة بين من يعيشون فوق السحاب، ومن يحاولون فقط شراء أنبوبة غاز تحت الأرض».
ولفت إلى مفارقة حدثت في نفس الأسبوع الذي خرج فيه النائب محمد البلتاجي باقتراح يطالب فيه أغنياء مصر بالمساهمة بمليون جنيه للمساعدة في سداد ديون مصر، مشيرا إلى استقبال البعض الاقتراح بـ «ضحكات ساخرة» وتعليقات تصفه بـ «أفلام الخيال العلمي»، بينما ظهر في الوقت ذاته إعلان عن حفل غنائي بتذاكر تصل إلى مليون جنيه.
وتابع: «هنا، توقفت السخرية لأن الواقع قرر أن ينافس الكوميديا»، مضيفا: «عندما طُلب مليون جنيه للوطن أصبح اقتراحا غريبا وكلاما غير منطقي، ولكن عندما يُطلب مليون جنيه لحضور سهرة لمدة ساعتين مع موسيقى وإضاءة وصوت مدو ودخان مسرحي يصبح الأمر تجربة استثنائية، ويتلهف البعض على حجز المائدة ودفع المليون جنيه بكل أريحية».
وأشار إلى أن «المواطن المصري اكتشف أخيرًا أن المشكلة ليست في المليون جنيه نفسه، بل في الجهة التي تطلبه»، متابعا: «لو طلب الوطن قالوا مستحيل، ولو طلبوا الحفل الغنائي قالوا أين نحجز؟!».
وشدد: «لسنا ضد من يملك المال أو ينفقه كما يشاء فهذا حقه، لكن الاستفزاز الحقيقي في حدوث ذلك ببلد يشكو فيه الملايين من أسعار الدواء، وإيجار السكن، وفواتير الكهرباء، وسعر كيلو اللحمة الذي صار يعامل معاملة الذهب الخام».
ونوه أن «هناك من يحسب ثمن ركوب المواصلات قبل نزوله من البيت، ثم يسمع عن تذكرة حفل بمليون جنيه، فيشعر أن هناك شعبا آخر يعيش معنا ولكنه يتنفس هواء مختلفا».
ولفت إلى أن «المشهد صار واضحا بين شعب، إذا امتلك مليون جنيه فكر في سداد ديون بلده أو تزويج ابنته أو فتح مشروع صغير أو شراء شقة على الطوب الأحمر، وشعب آخر يفكر في طاولة قريبة من المسرح وصورة شخصية مع الفنان ومشروب قيم، وموقف سيارة مميز».
وشدد أن الناس ترى أن هذا «الترف يتم تسويقه كأنه أمر طبيعي، بينما الطبيعي نفسه أصبح رفاهية عند ملايين الناس»، قائلا: «نحن لا نُهاجم الفن لكننا نحميه من أن يتحول إلى مناسبة لاستعراض الفوارق الطبقية».
وأثار إعلان حفل الفنان عمرو دياب، في الجامعة الأميركية بالقاهرة، جدلا واسعا بعد طرح فئة تذاكر استثنائية بسعر مليون جنيه، حوالي 20 ألف دولار أميركي لـ15 فردا، فيما تبدأ أسعار التذاكر العادية من 1000 جنيه وتصل إلى 2150 جنيها، أما الفئات الأعلى، فتتراوح بين 6000 و7500 جنيه للفرد.







