ازدواجية لا تخطئها العين.. "ميدان" الإخوانية تروج لـ"الصدق" بينما تكشف التجارب أن الجماعة لا تعرف إلا خطاب المصلحة.. خبير: الجماعة اعتادت توظيف الخطاب الأخلاقي لاكتساب الثقة قبل أن تسقط عند أول اختبار واقعى

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبت إسراء بدر
Loading image...
في محاولة جديدة لإعادة تقديم نفسها بثوب أخلاقي، تروج منصة "ميدان" الإخوانية ضمن وثيقتها السياسية لما تسميه “التعهدات الأخلاقية”، وعلى رأسها الالتزام بـ "الصدق مع الناس في الخطاب، وفي الأهداف"، غير أن هذا الطرح يثير تساؤلات حقيقية حول مدى اتساق هذه الشعارات مع تاريخ الجماعة الإرهابية وسلوكها السياسي، إذ تبدو هذه العبارات أقرب إلى محاولة تجميل الصورة أكثر من كونها التزامًا فعليًا، في ظل سجل طويل من التناقضات والمواقف التي تكشف عن فجوة واضحة بين ما يُعلن وما يُمارس.

وفي هذا الإطار قال إبراهيم ربيع الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة إن تضمين مثل هذه العبارات في الوثيقة السياسية لمنصة "ميدان" الإخوانية ليس جديدًا على جماعة الإخوان الإرهابية، موضحًا أن الجماعة اعتادت توظيف الخطاب الأخلاقي كوسيلة لاكتساب ثقة الشارع، قبل أن تتراجع هذه الشعارات عند أول اختبار واقعي.