ووفقا لما ذكرته صحيفة "سولت ليك تريبيون"، فقد قيل أن عضوة مجلس مدينة سولت ليك، إيفا لوبيز شافيز، المرشحة لعضوية الكونغرس الأمريكي،اعتدت على هؤلاء النساء بين عامي 2019 و2022، حيث وصفها متهموها بأنها كانت لا تلين وترفض قبول كلمة "لا" كإجابة.
وتشمل قائمة المشتكيات الأربع: سيناتوراً في الولاية، وعضوة في مجلس نواب الولاية، وزميلة لها في مجلس المدينة، ومساعدة سياسية سابقة. وبحسب الصحيفة، فإن جميع اللقاءات وقعت قبل أن تتولى لوبيز شافيز منصبها الحالي.
وقد نفت "لوبيز شافيز" -وهي ديمقراطية من "جيل زد" تسعى لتمثيل المنطقة الأولى لولاية يوتا في واشنطن العاصمة- هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، قائلة إنها "لم تحدث أبدا" وأنها "صُدمت من هذه الاتهامات"، بل وعرضت الخضوع لجهاز كشف الكذب لإثبات براءتها.
وقال محاميها، غريغ سكورداس، للصحيفة: "إنها مستعدة للخضوع لاختبار كشف الكذب بشأن هذه الادعاءات المختلفة إذا طُلب منها ذلك.. وهي مستعدة لمواجهتها على أي منبر".
وتعود إحدى الادعاءات إلى سبتمبر 2022، عندما ذهبت لوبيز شافيز إلى حفل زفاف مع أعضاء من مجلس المدينة، بمن في ذلك عضوة المجلس فيكتوريا بيترو.
وادعت بيترو أن لوبيز شافيز أمسكت بحلقها في الحفل، ثم "دفعتني للخلف نحو عمود بحيث أصبح ظهري مستندا إلى الحائط وقالت لي: السبب الوحيد الذي يجعلني أمارس الجنس مع الرجال هو أن امرأة لم تُرِني ما أريده حقاً بعد".
وصرحت بيترو للصحيفة: "لو كان رجل قد فعل ذلك بي، فهل كان سيكون هناك سؤال عما إذا كان ذلك اعتداء أم لا؟"
ويُزعم أن بيترو أبلغت رئيس المجلس، أليخاندرو بوي، بالواقعة بعد الحفل، وقد تذكر أنها كانت "مصدومة مما حدث". كما قيل إن لوبيز شافيز طلبت من بيترو التوقف عن إخبار الناس بالحادثة بعد فوزها بانتخابات مجلس المدينة في عام 2023.
وأشار محامي المتهمة إلى أن الصور ومقاطع الفيديو من حفل الزفاف دحضت ادعاءات بيترو، موضحا أن الاثنتين بدتا على وفاق تام في الصور، وأنه "لم يحدث شيء غير لائق ولم يعرب أحد عن أي قلق بشأن سلوك إيفا".
أما الواقعة المزعومة الأخرى فقد حدثت بعد شهرين، في نوفمبر 2022 في حفل عيد ميلاد، حيث ادعت سيناتور الولاية جين بلام (ديمقراطية من سولت ليك) أن لوبيز شافيز دفعتها نحو الحائط وتحسست جسدها: "لقد كان ذلك تجاوزا جنسيا بكل تأكيد. مالت نحوي، وأمسكت بمؤخرتي، واقتربت من وجهي وقالت في أذني: هل أنت متأكدة أنكِ مستقيمة جنسيا؟".
وأضافت: "لقد دفعتها بعيدا وقلت لها: هيا، كفّي عن هذا". وتابعت: "لن أكون مرتاحة لو فعل شخص ما ذلك لابنتي، أو لأمي، أو لأفضل صديقاتي.. ولن أقبل بعد الآن بأن يتم التغاضي عن الأمر".
وفي العام نفسه، ادعت نائبة الولاية الديمقراطية هوانغ نغوين أنها كانت توصل لوبيز شافيز إلى منزلها بعد فعالية ما، عندما طلبت عضوة المجلس التوقف جانبا.
وأوضحت نغوين للصحيفة قائلة: "الشيء التالي الذي عرفته هو أنها مالت فوقي وأصبحت فوق جسدي، وراحت تضغط على كتفي للأسفل.. قلت لها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي: قبّليني ولن أبتعد عنكِ حتى تقبليني.. أعطيتها قبلة خاطفة فابتعدت عني".
من جهته، نفى محامي لوبيز شافيز تلك القصة، موضحا أنها ونغوين تبادلتا العديد من الرسائل النصية الودية منذ الحادثة المفترضة.
ووقعت أول حادثة مزعومة في عام 2019، عندما قالت المساعدة السابقة في حملة رئاسة البلدية، ماغي ريغير، إن لوبيز شافيز كانت تتصرف بأسلوب "مغازلة" مفرط في فعالية لجمع التبرعات.
حاولت ريغير الانسحاب من الموقف بأدب، لكن يُزعم أن لوبيز شافيز أخذتها "إلى ركن فعلي في الردهة"، وحشرتها نحو الحائط ومنعتها من المغادرة. وبحسب الصحيفة، تطلب الأمر تدخل صديق لسحب لوبيز شافيز بعيدا.
لكن الملاحقات استمرت في ساحة الرقص، حتى وقف صديق آخر بين لوبيز شافيز و"ريغير" قائلا: "اتركي ماغي وشأنها"، وفقا لادعاء ريغير.
ويُزعم أن ريغير أبلغت المشرف على الحملة، كوري كرونين، بالواقعة، والذي تذكر أن المساعدة أجهشت بالبكاء أثناء سردها.
ونفى محامي "لوبيز شافيز" أن يكون قد اضطر أحد لسحبها بعيدا عن ريغير"، مؤكدا أن صديقا أخبرها فقط أن ريغير تريد أن تترك بمفردها وأن عضوة المجلس استجابت لذلك.
هذا وظهرت هذه الاتهامات علنا بعد أن انتقدت لوبيز شافيز تعليقات معادية للنساء أدلى بها أحد منافسيها في السباق نحو الكونغرس، نيت بلوين، على الإنترنت حول النساء والاعتداء الجنسي قبل حوالي 10 سنوات.
وطالبت لوبيز شافيز بانسحاب بلوين من السباق بعد ظهور المنشورات في أوائل أبريل، ووصفت نفسها بأنها "ناجية من اعتداء جنسي".
ووفقا للصحيفة، فإن هذا التصريح هو جزء مما دفع المشتكيات للتقدم بشكواهن.
ولا يزال من غير الواضح كيف سيتعامل مجلس مدينة سولت ليك مع هذه الاتهامات، لكن رئيس المجلس بوي أخبر الصحيفة أنه في فبراير أصدر أمرا بمراجعة السياسات الداخلية للمجلس بسبب ادعاءات سمعها حول سلوك لوبيز شافيز.
المصدر: "نيويورك بوست"
وتشمل قائمة المشتكيات الأربع: سيناتوراً في الولاية، وعضوة في مجلس نواب الولاية، وزميلة لها في مجلس المدينة، ومساعدة سياسية سابقة. وبحسب الصحيفة، فإن جميع اللقاءات وقعت قبل أن تتولى لوبيز شافيز منصبها الحالي.
وقد نفت "لوبيز شافيز" -وهي ديمقراطية من "جيل زد" تسعى لتمثيل المنطقة الأولى لولاية يوتا في واشنطن العاصمة- هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، قائلة إنها "لم تحدث أبدا" وأنها "صُدمت من هذه الاتهامات"، بل وعرضت الخضوع لجهاز كشف الكذب لإثبات براءتها.
وقال محاميها، غريغ سكورداس، للصحيفة: "إنها مستعدة للخضوع لاختبار كشف الكذب بشأن هذه الادعاءات المختلفة إذا طُلب منها ذلك.. وهي مستعدة لمواجهتها على أي منبر".
وتعود إحدى الادعاءات إلى سبتمبر 2022، عندما ذهبت لوبيز شافيز إلى حفل زفاف مع أعضاء من مجلس المدينة، بمن في ذلك عضوة المجلس فيكتوريا بيترو.
وادعت بيترو أن لوبيز شافيز أمسكت بحلقها في الحفل، ثم "دفعتني للخلف نحو عمود بحيث أصبح ظهري مستندا إلى الحائط وقالت لي: السبب الوحيد الذي يجعلني أمارس الجنس مع الرجال هو أن امرأة لم تُرِني ما أريده حقاً بعد".
وصرحت بيترو للصحيفة: "لو كان رجل قد فعل ذلك بي، فهل كان سيكون هناك سؤال عما إذا كان ذلك اعتداء أم لا؟"
ويُزعم أن بيترو أبلغت رئيس المجلس، أليخاندرو بوي، بالواقعة بعد الحفل، وقد تذكر أنها كانت "مصدومة مما حدث". كما قيل إن لوبيز شافيز طلبت من بيترو التوقف عن إخبار الناس بالحادثة بعد فوزها بانتخابات مجلس المدينة في عام 2023.
وأشار محامي المتهمة إلى أن الصور ومقاطع الفيديو من حفل الزفاف دحضت ادعاءات بيترو، موضحا أن الاثنتين بدتا على وفاق تام في الصور، وأنه "لم يحدث شيء غير لائق ولم يعرب أحد عن أي قلق بشأن سلوك إيفا".
أما الواقعة المزعومة الأخرى فقد حدثت بعد شهرين، في نوفمبر 2022 في حفل عيد ميلاد، حيث ادعت سيناتور الولاية جين بلام (ديمقراطية من سولت ليك) أن لوبيز شافيز دفعتها نحو الحائط وتحسست جسدها: "لقد كان ذلك تجاوزا جنسيا بكل تأكيد. مالت نحوي، وأمسكت بمؤخرتي، واقتربت من وجهي وقالت في أذني: هل أنت متأكدة أنكِ مستقيمة جنسيا؟".
وأضافت: "لقد دفعتها بعيدا وقلت لها: هيا، كفّي عن هذا". وتابعت: "لن أكون مرتاحة لو فعل شخص ما ذلك لابنتي، أو لأمي، أو لأفضل صديقاتي.. ولن أقبل بعد الآن بأن يتم التغاضي عن الأمر".
وفي العام نفسه، ادعت نائبة الولاية الديمقراطية هوانغ نغوين أنها كانت توصل لوبيز شافيز إلى منزلها بعد فعالية ما، عندما طلبت عضوة المجلس التوقف جانبا.
وأوضحت نغوين للصحيفة قائلة: "الشيء التالي الذي عرفته هو أنها مالت فوقي وأصبحت فوق جسدي، وراحت تضغط على كتفي للأسفل.. قلت لها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي: قبّليني ولن أبتعد عنكِ حتى تقبليني.. أعطيتها قبلة خاطفة فابتعدت عني".
من جهته، نفى محامي لوبيز شافيز تلك القصة، موضحا أنها ونغوين تبادلتا العديد من الرسائل النصية الودية منذ الحادثة المفترضة.
ووقعت أول حادثة مزعومة في عام 2019، عندما قالت المساعدة السابقة في حملة رئاسة البلدية، ماغي ريغير، إن لوبيز شافيز كانت تتصرف بأسلوب "مغازلة" مفرط في فعالية لجمع التبرعات.
حاولت ريغير الانسحاب من الموقف بأدب، لكن يُزعم أن لوبيز شافيز أخذتها "إلى ركن فعلي في الردهة"، وحشرتها نحو الحائط ومنعتها من المغادرة. وبحسب الصحيفة، تطلب الأمر تدخل صديق لسحب لوبيز شافيز بعيدا.
لكن الملاحقات استمرت في ساحة الرقص، حتى وقف صديق آخر بين لوبيز شافيز و"ريغير" قائلا: "اتركي ماغي وشأنها"، وفقا لادعاء ريغير.
ويُزعم أن ريغير أبلغت المشرف على الحملة، كوري كرونين، بالواقعة، والذي تذكر أن المساعدة أجهشت بالبكاء أثناء سردها.
ونفى محامي "لوبيز شافيز" أن يكون قد اضطر أحد لسحبها بعيدا عن ريغير"، مؤكدا أن صديقا أخبرها فقط أن ريغير تريد أن تترك بمفردها وأن عضوة المجلس استجابت لذلك.
هذا وظهرت هذه الاتهامات علنا بعد أن انتقدت لوبيز شافيز تعليقات معادية للنساء أدلى بها أحد منافسيها في السباق نحو الكونغرس، نيت بلوين، على الإنترنت حول النساء والاعتداء الجنسي قبل حوالي 10 سنوات.
وطالبت لوبيز شافيز بانسحاب بلوين من السباق بعد ظهور المنشورات في أوائل أبريل، ووصفت نفسها بأنها "ناجية من اعتداء جنسي".
ووفقا للصحيفة، فإن هذا التصريح هو جزء مما دفع المشتكيات للتقدم بشكواهن.
ولا يزال من غير الواضح كيف سيتعامل مجلس مدينة سولت ليك مع هذه الاتهامات، لكن رئيس المجلس بوي أخبر الصحيفة أنه في فبراير أصدر أمرا بمراجعة السياسات الداخلية للمجلس بسبب ادعاءات سمعها حول سلوك لوبيز شافيز.
المصدر: "نيويورك بوست"





