تزامنا مع تداول تصريحات وفيديوهات للدكتور الراحل ضياء العوضي عن السرطان والعلاج منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، تظل قصة إصابة الفنان يوسف منصور وشفائه من المرض تجربة ملهمة لدى الجمهور ليس فقط لتعافيه منها ولكن بسبب الطريقة غير التقليدية التي اتبعها في العلاج والتي دائما ما يتحدث عنها لتوعية الناس بأهمية الأمل والبحث عن بدائل طبية حديثة.
وانتقد الدكتور الراحل ضياء العوضي في أحد لقاءاته عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، استخدام العلاج الكيماوي، معتبرا أنه يساهم في زيادة شراسة الخلايا السرطانية بدلا من القضاء عليها، لأنه وفق طرحه يعيد خلق بيئة ضاغطة داخل الأنسجة تدفع الخلايا لمزيد من التكيف والتكاثر، موضحا أن تكرار استهداف الخلايا بالعلاج يؤدي إلى ظهور خلايا أكثر مقاومة، تنتشر في أماكن يصعب السيطرة عليها، وهو ما يفسر، من وجهة نظره، تطور المرض لدى بعض الحالات.
وكان الفنان يوسف منصور، قد أعلن في لقاءات تليفزيونية سابقة أنه أصيب بمرض سرطان النخاع الشوكي، وبدأت الأزمة عندما تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، لدرجة أنه فقد القدرة على الحركة تماما وأصبح قعيدا لفترة، كما أخبره الأطباء في ذلك الوقت بصعوبة حالته.
رحلة علاج يوسف منصور في ألمانيا
ورفض يوسف منصور، الاستسلام للتشخيص التقليدي الذي يعتمد بشكل أساسي على العلاج الكيماوي، وسافر إلى ألمانيا، وهناك اتبع أسلوبا علاجيا يعتمد على الخلايا الجذعية وتنشيط جهاز المناعة في الجسم، بعيدا عن الجلسات الكيماوي المعتادة التي كانت ترهقه جسديا.
وقال يوسف منصور ببرنامج "آخر الليل" المذاع على قناة "النهار" إنه وصل لمرحلة صعبة جدا حيث انخفض وزنه ليصل إلى 35 كيلو جراما فق، وكان في تلك الفترة عاجزا عن الحركة تماماً ويستخدم الكرسي المتحرك.
وأكد أن هناك دائما أمل في الشفاء من السرطان، مشيرا إلى أن "لكل داء دواء ليس معناها الأجزخانة" منتقدا الاعتماد الكلي على العلاج الكيماوي الذي يدمر جهاز المناعة، وأن نسبة الاستفادة منه ضئيلة جدا لا تتعدى 2% .
يوسف منصور يعلن طريقة تقوية جهاز المناعة
وأوضح، أن العلاج الذي خضع له يعتمد على تقوية جهاز المناعة من داخل جسم الإنسان، حيث يتم سحب "كرات الدم البيضاء" من المريض، ثم العمل على تكاثرها لمدة 6 أيام، وبعدها يتم حقنها للشخص تحت الجلد كنوع من "التطعيم" كل 3 أسابيع.
وأشار إلى أهمية رفع درجة حرارة الجسم (الحمى المصطنعة) لإخراج السموم وتنشيط الخلايا، موضحا أن الخلايا الجذعية داخل الجسم هي التي تتولى عملية الالتحام والشفاء الفعلي، و"اللي عايز الناس تعرفه أنه فيه أمل في العلاج من السرطان من غير كيمو، وكل الناس دم ولحم، وعلاج كل واحد في نفسه والدم اللي جوانا هو العلاج، واللايف ستايل في الأكل مهم جدا".
وشدد على أن التغذية الصحية تلعب دورا كبيرا في الشفاء، وأن الجسم يمتلك القدرة على معالجة نفسه إذا توفرت له الظروف المناسبة.
اقرأ أيضا:
بعد استغاثة طليقته بسبب عدم إنفاقه على نجله.. مسلم:"بدفع 180 ألف جنيه"
فيفي عبده تحتفل بعيد ميلادها: "واخدة عين جامدة أوي"
وانتقد الدكتور الراحل ضياء العوضي في أحد لقاءاته عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، استخدام العلاج الكيماوي، معتبرا أنه يساهم في زيادة شراسة الخلايا السرطانية بدلا من القضاء عليها، لأنه وفق طرحه يعيد خلق بيئة ضاغطة داخل الأنسجة تدفع الخلايا لمزيد من التكيف والتكاثر، موضحا أن تكرار استهداف الخلايا بالعلاج يؤدي إلى ظهور خلايا أكثر مقاومة، تنتشر في أماكن يصعب السيطرة عليها، وهو ما يفسر، من وجهة نظره، تطور المرض لدى بعض الحالات.
وكان الفنان يوسف منصور، قد أعلن في لقاءات تليفزيونية سابقة أنه أصيب بمرض سرطان النخاع الشوكي، وبدأت الأزمة عندما تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، لدرجة أنه فقد القدرة على الحركة تماما وأصبح قعيدا لفترة، كما أخبره الأطباء في ذلك الوقت بصعوبة حالته.
رحلة علاج يوسف منصور في ألمانيا
ورفض يوسف منصور، الاستسلام للتشخيص التقليدي الذي يعتمد بشكل أساسي على العلاج الكيماوي، وسافر إلى ألمانيا، وهناك اتبع أسلوبا علاجيا يعتمد على الخلايا الجذعية وتنشيط جهاز المناعة في الجسم، بعيدا عن الجلسات الكيماوي المعتادة التي كانت ترهقه جسديا.
وقال يوسف منصور ببرنامج "آخر الليل" المذاع على قناة "النهار" إنه وصل لمرحلة صعبة جدا حيث انخفض وزنه ليصل إلى 35 كيلو جراما فق، وكان في تلك الفترة عاجزا عن الحركة تماماً ويستخدم الكرسي المتحرك.
وأكد أن هناك دائما أمل في الشفاء من السرطان، مشيرا إلى أن "لكل داء دواء ليس معناها الأجزخانة" منتقدا الاعتماد الكلي على العلاج الكيماوي الذي يدمر جهاز المناعة، وأن نسبة الاستفادة منه ضئيلة جدا لا تتعدى 2% .
يوسف منصور يعلن طريقة تقوية جهاز المناعة
وأوضح، أن العلاج الذي خضع له يعتمد على تقوية جهاز المناعة من داخل جسم الإنسان، حيث يتم سحب "كرات الدم البيضاء" من المريض، ثم العمل على تكاثرها لمدة 6 أيام، وبعدها يتم حقنها للشخص تحت الجلد كنوع من "التطعيم" كل 3 أسابيع.
وأشار إلى أهمية رفع درجة حرارة الجسم (الحمى المصطنعة) لإخراج السموم وتنشيط الخلايا، موضحا أن الخلايا الجذعية داخل الجسم هي التي تتولى عملية الالتحام والشفاء الفعلي، و"اللي عايز الناس تعرفه أنه فيه أمل في العلاج من السرطان من غير كيمو، وكل الناس دم ولحم، وعلاج كل واحد في نفسه والدم اللي جوانا هو العلاج، واللايف ستايل في الأكل مهم جدا".
وشدد على أن التغذية الصحية تلعب دورا كبيرا في الشفاء، وأن الجسم يمتلك القدرة على معالجة نفسه إذا توفرت له الظروف المناسبة.
اقرأ أيضا:
بعد استغاثة طليقته بسبب عدم إنفاقه على نجله.. مسلم:"بدفع 180 ألف جنيه"
فيفي عبده تحتفل بعيد ميلادها: "واخدة عين جامدة أوي"








