يحل اليوم 25 أبريل موعد الاحتفال بذكرى تحرير سيناء وعودتها إلى السيادة المصرية بعد سنوات من النضال خاضها الجيش المصري على الجبهة، بينما شارك أبناء سيناء في ملحمة التحرير عبر حرب العصابات خلف خطوط العدو تحت راية منظمة سيناء العربية، كأول حركة مقاومة مصرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، ليمتد سجل بطولاتها من حرب الاستنزاف حتى معركة السويس عام 1973.
وتستعرض الشروق أبرز المعلومات عن بطولات منظمة سيناء العربية، والتي وردت تفاصيل عنها في كتاب "العمليات السرية خلف الخطوط الإسرائيلية" للواء بدر حماد، وكتاب "هدهد بئر العبد" للواء فؤاد حسنين، إلى جانب موقع المجموعة 73 مؤرخين، ومركز الأهرام للدراسات.
بقيادة المخابرات ودماء أبناء القبائل
قررت المخابرات الحربية المصرية، عقب وقوع شبه جزيرة سيناء تحت الاحتلال الإسرائيلي، إنشاء حركة مقاومة مصرية تضم أبناء سيناء من ذوي المعرفة بطبيعة الأرض، لتنفيذ مهام استطلاع وعمليات نوعية خلف خطوط العدو.
وأشرف اللواء عادل فؤاد من المخابرات الحربية على عملية التجنيد لامتلاكه شبكة علاقات واسعة داخل سيناء بسبب نشاطه الاستخباراتي لعدة سنوات قبل حرب 1967 ليجمع 670 من أبناء قبائل سيناء ونحو 100 من أهالي محافظات القناة في مجموعات سرية دربتها المخابرات الحربية.
وأعلنت منظمة سيناء العربية عن نفسها في ديسمبر 1968 تزامنا مع بدايات حرب الاستنزاف لتقوم المنظمة بـ30 عملية مختلفة خلال 4 أشهر من انطلاقها، تنوعت بين تخريب خطوط الاتصال، وزرع الألغام في طريق الدبابات.
العمليات النوعية للمنظمة
وشنت منظمة سيناء أول عبور لقناة السويس منذ حرب 1967، حيث اجتازت مجموعة من 15 فردا مياه البحيرات المرة نحو منطقة أبو رديس لتوقع مجموعة إسرائيلية في كمين أسفر عن مقتل 8 جنود وأسر إسرائيلي وتدمير دبابتين.
وقامت المنظمة أيضا بعملية ضرب معسكر بالوظة، حيث توغل الفدائيون قرب المعسكر لينصبوا مدافع الهاون التي قصفت المعسكر حتى أصابته بأضرار جسيمة.
وانتقمت المنظمة من عملية الإنزال الإسرائيلي على جزيرة شدوان المصرية، حيث تسللت مجموعة فدائية على ظهور الجمال نحو مستوطنة ناحال التي تضم قاعدة للطائرات المروحية التي هاجمت شدوان ليتم قصف القاعدة بصواريخ الكاتيوشا؛ ما أسفر عن اتلاف 11 طائرة هيليكوبتر ومقتل 20 جنديا إسرائيليا.
إجهاض عمليات الجاسوسية
ولعبت المنظمة دورا بارزا في إيقاع عملاء الاحتلال داخل سيناء وتسليمهم للمخابرات المصرية، ومن أهم تلك العمليات إحباط محاولة تخريب خط سكك حديد السويس، حيث أبلغ الفدائيون عن 9 عملاء خططوا لتنفيذ العملية لتقبض عليهم المخابرات ويحكم عليهم بالإعدام.
جديرون بلقب الأشباح
وحصلت المنظمة على لقب "الأشباح"، وفق تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان، الذي أشار إلى خطورة نشاطها داخل سيناء على الجيش الإسرائيلي.
مقاتلو المنظمة في ملحمة السويس
واختتم فدائيو منظمة سيناء بطولاتهم بالمشاركة في معركة السويس، حيث أطلق أحد أفرادها القذيفة الأولى خلال كمين استهدف الرتل الإسرائيلي المتقدم إلى المدينة، ما أدى إلى تعطله ومقتل عدد من الجنود، بينما فر الباقون إلى قسم السويس، لتشارك المنظمة مع الأهالي في محاولات اقتحامه، وسقط عدد من أفرادها شهداء خلال المواجهات.
وانتهى دور منظمة سيناء العربية رسميًا عام 1974 عقب قرار وقف إطلاق النار، حيث تم حلها بقرار حكومي، ومنح أفرادها أنواط الشجاعة تقديرًا لتضحياتهم.
وتستعرض الشروق أبرز المعلومات عن بطولات منظمة سيناء العربية، والتي وردت تفاصيل عنها في كتاب "العمليات السرية خلف الخطوط الإسرائيلية" للواء بدر حماد، وكتاب "هدهد بئر العبد" للواء فؤاد حسنين، إلى جانب موقع المجموعة 73 مؤرخين، ومركز الأهرام للدراسات.
بقيادة المخابرات ودماء أبناء القبائل
قررت المخابرات الحربية المصرية، عقب وقوع شبه جزيرة سيناء تحت الاحتلال الإسرائيلي، إنشاء حركة مقاومة مصرية تضم أبناء سيناء من ذوي المعرفة بطبيعة الأرض، لتنفيذ مهام استطلاع وعمليات نوعية خلف خطوط العدو.
وأشرف اللواء عادل فؤاد من المخابرات الحربية على عملية التجنيد لامتلاكه شبكة علاقات واسعة داخل سيناء بسبب نشاطه الاستخباراتي لعدة سنوات قبل حرب 1967 ليجمع 670 من أبناء قبائل سيناء ونحو 100 من أهالي محافظات القناة في مجموعات سرية دربتها المخابرات الحربية.
وأعلنت منظمة سيناء العربية عن نفسها في ديسمبر 1968 تزامنا مع بدايات حرب الاستنزاف لتقوم المنظمة بـ30 عملية مختلفة خلال 4 أشهر من انطلاقها، تنوعت بين تخريب خطوط الاتصال، وزرع الألغام في طريق الدبابات.
العمليات النوعية للمنظمة
وشنت منظمة سيناء أول عبور لقناة السويس منذ حرب 1967، حيث اجتازت مجموعة من 15 فردا مياه البحيرات المرة نحو منطقة أبو رديس لتوقع مجموعة إسرائيلية في كمين أسفر عن مقتل 8 جنود وأسر إسرائيلي وتدمير دبابتين.
وقامت المنظمة أيضا بعملية ضرب معسكر بالوظة، حيث توغل الفدائيون قرب المعسكر لينصبوا مدافع الهاون التي قصفت المعسكر حتى أصابته بأضرار جسيمة.
وانتقمت المنظمة من عملية الإنزال الإسرائيلي على جزيرة شدوان المصرية، حيث تسللت مجموعة فدائية على ظهور الجمال نحو مستوطنة ناحال التي تضم قاعدة للطائرات المروحية التي هاجمت شدوان ليتم قصف القاعدة بصواريخ الكاتيوشا؛ ما أسفر عن اتلاف 11 طائرة هيليكوبتر ومقتل 20 جنديا إسرائيليا.
إجهاض عمليات الجاسوسية
ولعبت المنظمة دورا بارزا في إيقاع عملاء الاحتلال داخل سيناء وتسليمهم للمخابرات المصرية، ومن أهم تلك العمليات إحباط محاولة تخريب خط سكك حديد السويس، حيث أبلغ الفدائيون عن 9 عملاء خططوا لتنفيذ العملية لتقبض عليهم المخابرات ويحكم عليهم بالإعدام.
جديرون بلقب الأشباح
وحصلت المنظمة على لقب "الأشباح"، وفق تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان، الذي أشار إلى خطورة نشاطها داخل سيناء على الجيش الإسرائيلي.
مقاتلو المنظمة في ملحمة السويس
واختتم فدائيو منظمة سيناء بطولاتهم بالمشاركة في معركة السويس، حيث أطلق أحد أفرادها القذيفة الأولى خلال كمين استهدف الرتل الإسرائيلي المتقدم إلى المدينة، ما أدى إلى تعطله ومقتل عدد من الجنود، بينما فر الباقون إلى قسم السويس، لتشارك المنظمة مع الأهالي في محاولات اقتحامه، وسقط عدد من أفرادها شهداء خلال المواجهات.
وانتهى دور منظمة سيناء العربية رسميًا عام 1974 عقب قرار وقف إطلاق النار، حيث تم حلها بقرار حكومي، ومنح أفرادها أنواط الشجاعة تقديرًا لتضحياتهم.








