تشير مجلة Alzheimer’s & Dementia إلى أن نتائج دراسة أجريت على ما يُعرف بـ"المسنين الخارقين" تتعارض مع الاعتقاد السائد بأن التدهور المعرفي أمرٌ حتمي مع التقدم في العمر. إذ تبيّن أن البنية الدماغية الفريدة وغياب البروتينات الضارة قد يسهمان في تجنّب التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر والخرف حتى في الشيخوخة.
وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين تابعوا حالة مشاركين تبلغ أعمارهم 80 عاما فأكثر، حيث أظهر هؤلاء أداء ثابتا في اختبارات الذاكرة، مماثلا لأداء أشخاص أصغر منهم بثلاثة عقود على الأقل. ولتفسير هذه القدرات، حلّل الفريق عشرات عينات الأدمغة التي تم التبرع بها للعلم.
وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين تابعوا حالة مشاركين تبلغ أعمارهم 80 عاما فأكثر، حيث أظهر هؤلاء أداء ثابتا في اختبارات الذاكرة، مماثلا لأداء أشخاص أصغر منهم بثلاثة عقود على الأقل. ولتفسير هذه القدرات، حلّل الفريق عشرات عينات الأدمغة التي تم التبرع بها للعلم.
