أخبار متعلقة
بعد ثلاثية بيراميدز.. مفاجآت بالجملة في قائمة الراحلين عن الأهلي
سيناريو جنوني يتوج الزمالك بطلا للدوري أمام الأهلي في قمة الجمعة
الأهلي يفاجئ إمام عاشور بقرار صادم بعد ثلاثية بيراميدز
بعد هزيمة الأهلي.. رد رسمي بشأن مشاركة رابع الدوري في الكونفدرالية
اشتعلت الأجواء مجددا داخل أروقة النادي الأهلي، عقب الهزيمة القاسية بثلاثية أمام بيراميدز، في المباراة التي جمعت الفريقين أمس الاثنين، على ستاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالدوري الممتاز لموسم 2025-2026.
وتسيطر حالة من الغضب على جماهير النادي الأهلي، التي مازالت تتسائل عن سر الأداء السيئ للفريق، رغم تواجد العديد من النجوم، والذي يعتبرون الأبرز في مصر والقارة، والأكثر حصولا على الرواتب.
وكانت الجماهير تمني نفسها في بداية الموسم، بالمنافسة على كأس العالم للأندية، مع اعتبار أن البطولات المحلية مضمونة.
أسباب انهيار الأهلي
1- «عقد توروب»
يعد عقد ييس توروب، المدير الفني للفريق، هو الأزمة الكبرى، والذي ينص على حصول المدرب الدنماركي على عقده كاملا، حال الإقالة في أول موسم، وهو ما صعب من مهمة رحيله خلال الفترة الماضية، وباتت فكرة رحيله حاليا أمرا مستحيلا؛ إذ سيتكبد النادي أكثر من 6 ملايين دولار، طبقا للعقد المبرم، وهو أمر يستدعي محاسبة المسؤولين عن إبرام هذا العقد من إدارة التعاقدات بالنادي.
2- «الميركاتو الأسوأ»
يعد سوق الانتقالات الشتوية الماضية، هو الأسوأ خلال المرحلة الماضية في الأهلي، بعد ضم 6 صفقات، تمثلت في ضم رباعي في خط الدفاع، هم أحمد عيد (ظهير أيمن)، وعمرو الجزار (قلب دفاع)، وهادي رياض (قلب دفاع)، ويوسف بلعمري (ظهير أيسر)، وثنائي في الخط الأمامي، مروان عثمان (مهاجم)، ويلسين كامويش (مهاجم).
ولم يثبت أي لاعب جاء للأهلي في الانتقالات الشتوية، جدارته حتى الآن بارتداء القميص الأحمر؛ إذ بات كل الوافدين للفريق في يناير خارج قائمة المباريات أو على دكة البدلاء، باستثناء الظهير المغربي يوسف بلعمري قبل إصابته، وهو ما يدل على سوء إدارة الميركاتو الماضي من إدارة الكرة.
3- «فارق الرواتب»
تعد أزمة الرواتب الكبيرة الأزمة الكبرى داخل الفريق، بعد انضمام العديد من اللاعبين بقيمة مالية كبيرة في بداية الموسم، مثل أحمد مصطفى زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، سبب انفجار غرفة ملابس الفريق، في ظل طلب أكثر من لاعب تعديل عقده، مثل إمام عاشور ومروان عطية.
4- «أزمة إمام عاشور»
تعد أزمة إمام عاشور في التخلف عن السفر مع الفريق لتنزانيا قبل مواجهة يانج أفريكانز في مسابقة دوري أبطال أفريقيا وغلق هاتفه، بداية الشرارة في الفريق؛ إذ كان يتصدر حينها الفريق ترتيب مجموعته بدوري الأبطال، بالإضافة إلى سيره بخطوات رائعة في الدوري.
وأكد تصرف إمام عاشور حينها، أن هناك حالة من عدم الانضباط داخل الفريق، خاصة أنها للمرة الأولى تحدث داخل أورقة النادي، أن يتخلف لاعب عن السفر مع بعثة الفريق في مباراة رسمية دون أسباب واضحة.
الأهلي
النادي الأهلي
بعد ثلاثية بيراميدز.. مفاجآت بالجملة في قائمة الراحلين عن الأهلي
سيناريو جنوني يتوج الزمالك بطلا للدوري أمام الأهلي في قمة الجمعة
الأهلي يفاجئ إمام عاشور بقرار صادم بعد ثلاثية بيراميدز
بعد هزيمة الأهلي.. رد رسمي بشأن مشاركة رابع الدوري في الكونفدرالية
اشتعلت الأجواء مجددا داخل أروقة النادي الأهلي، عقب الهزيمة القاسية بثلاثية أمام بيراميدز، في المباراة التي جمعت الفريقين أمس الاثنين، على ستاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالدوري الممتاز لموسم 2025-2026.
وتسيطر حالة من الغضب على جماهير النادي الأهلي، التي مازالت تتسائل عن سر الأداء السيئ للفريق، رغم تواجد العديد من النجوم، والذي يعتبرون الأبرز في مصر والقارة، والأكثر حصولا على الرواتب.
وكانت الجماهير تمني نفسها في بداية الموسم، بالمنافسة على كأس العالم للأندية، مع اعتبار أن البطولات المحلية مضمونة.
أسباب انهيار الأهلي
1- «عقد توروب»
يعد عقد ييس توروب، المدير الفني للفريق، هو الأزمة الكبرى، والذي ينص على حصول المدرب الدنماركي على عقده كاملا، حال الإقالة في أول موسم، وهو ما صعب من مهمة رحيله خلال الفترة الماضية، وباتت فكرة رحيله حاليا أمرا مستحيلا؛ إذ سيتكبد النادي أكثر من 6 ملايين دولار، طبقا للعقد المبرم، وهو أمر يستدعي محاسبة المسؤولين عن إبرام هذا العقد من إدارة التعاقدات بالنادي.
2- «الميركاتو الأسوأ»
يعد سوق الانتقالات الشتوية الماضية، هو الأسوأ خلال المرحلة الماضية في الأهلي، بعد ضم 6 صفقات، تمثلت في ضم رباعي في خط الدفاع، هم أحمد عيد (ظهير أيمن)، وعمرو الجزار (قلب دفاع)، وهادي رياض (قلب دفاع)، ويوسف بلعمري (ظهير أيسر)، وثنائي في الخط الأمامي، مروان عثمان (مهاجم)، ويلسين كامويش (مهاجم).
ولم يثبت أي لاعب جاء للأهلي في الانتقالات الشتوية، جدارته حتى الآن بارتداء القميص الأحمر؛ إذ بات كل الوافدين للفريق في يناير خارج قائمة المباريات أو على دكة البدلاء، باستثناء الظهير المغربي يوسف بلعمري قبل إصابته، وهو ما يدل على سوء إدارة الميركاتو الماضي من إدارة الكرة.
3- «فارق الرواتب»
تعد أزمة الرواتب الكبيرة الأزمة الكبرى داخل الفريق، بعد انضمام العديد من اللاعبين بقيمة مالية كبيرة في بداية الموسم، مثل أحمد مصطفى زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، سبب انفجار غرفة ملابس الفريق، في ظل طلب أكثر من لاعب تعديل عقده، مثل إمام عاشور ومروان عطية.
4- «أزمة إمام عاشور»
تعد أزمة إمام عاشور في التخلف عن السفر مع الفريق لتنزانيا قبل مواجهة يانج أفريكانز في مسابقة دوري أبطال أفريقيا وغلق هاتفه، بداية الشرارة في الفريق؛ إذ كان يتصدر حينها الفريق ترتيب مجموعته بدوري الأبطال، بالإضافة إلى سيره بخطوات رائعة في الدوري.
وأكد تصرف إمام عاشور حينها، أن هناك حالة من عدم الانضباط داخل الفريق، خاصة أنها للمرة الأولى تحدث داخل أورقة النادي، أن يتخلف لاعب عن السفر مع بعثة الفريق في مباراة رسمية دون أسباب واضحة.
الأهلي
النادي الأهلي





