ووفقا لها، يرتبط رفض التعبير عن المشاعر في أغلب الأحيان بمخاوف متأصلة. وأحد هذه المخاوف هو الخوف من "الغرق" في المشاعر، يخشى المرء أن يفقد السيطرة على نفسه بالتعبير عنها. ولكن وفقا لعلم النفس الفيزيولوجي، أن العكس هو الصحيح: فالكبت يزيد من حدة المشاعر، بينما التعبير عنها، على النقيض، يقلل من حدتها.
وتشير الأخصائية النفسية إلى الخوف من الظهور بمظهر الضعيف أو "المشاغب". لذلك خوفا من النقد، يكبت الناس حتى مشاعرهم الطبيعية، ما يؤدي إلى تراكم التوتر. والسبب الآخر يعود إلى الطفولة، حيث التعبير عن المشاعر قد يؤدي إلى الشعور بالخزي. وفي مرحلة البلوغ، يؤدي ذلك إلى الاعتقاد بأن التعبير عن المشاعر الحقيقية ستجعل الشخص "غير مقبول" لدى الآخرين.
وتشير الأخصائية النفسية إلى الخوف من الظهور بمظهر الضعيف أو "المشاغب". لذلك خوفا من النقد، يكبت الناس حتى مشاعرهم الطبيعية، ما يؤدي إلى تراكم التوتر. والسبب الآخر يعود إلى الطفولة، حيث التعبير عن المشاعر قد يؤدي إلى الشعور بالخزي. وفي مرحلة البلوغ، يؤدي ذلك إلى الاعتقاد بأن التعبير عن المشاعر الحقيقية ستجعل الشخص "غير مقبول" لدى الآخرين.
