وتشمل الصفقة، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة، توريد 200 صاروخ أرض-جو من طراز باتريوت باك-2 (جيم-تي)، و300 صاروخ من طراز باتريوت باك-3 (إم إس إي)، بالإضافة إلى المعدات ذات الصلة وخدمات إعادة التزويد والصيانة لأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار التعاون الاستراتيجي بين واشنطن والدوحة، ويعكس التزام الولايات المتحدة بدعم أمن حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد أنظمة باتريوت من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطوراً وقادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية والصواريخ المجنحة على ارتفاعات مختلفة.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار التعاون الاستراتيجي بين واشنطن والدوحة، ويعكس التزام الولايات المتحدة بدعم أمن حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد أنظمة باتريوت من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطوراً وقادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية والصواريخ المجنحة على ارتفاعات مختلفة.
