وأوضحت الوزارة، فجر السبت، أن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (عليها السلام) اليوم يأتي كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، الذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.
وشددت الداخلية السورية على أن هذه الجريمة "لن تمر دون محاسبة"، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وشددت الداخلية السورية على أن هذه الجريمة "لن تمر دون محاسبة"، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
