وشارك البطل حسانين أحمد في العمليات العسكرية خلال حرب أكتوبر، وخلدته صورة شهيرة أثناء تفاعله بحماس مع عبور الطائرات المصرية لضرب مواقع الجيش الإسرائيلي في سيناء، والتي أصبحت رمزا وطنيا يعبر عن الروح المعنوية العالية والفرحة بالانتصار.
ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة اليوم بمدينة العاشر من رمضان على أن يُشيّع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر الروبيكي، وسط حضور متوقع كبير من الأهالي والمحاربين القدامى والشخصيات العامة.
وأصبحت الصورة واحدة من أشهر لقطات التوثيق البصري للحرب، وتستخدم حتى اليوم في الذكرى السنوية لأكتوبر كرمز للروح المعنوية العالية والانتصار.
عاش الراحل في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية حيث حظي بمكانة خاصة بين الأهالي كرمز وطني محلي، حيث رحيله في وقت يحيي فيه المصريون ذكرى تحرير سيناء.
ونعى أبناء المدينة الراحل، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة لأحد الرموز الوطنية التي عاصرت أمجد اللحظات في التاريخ المصري الحديث، وأن صورته الخالدة ستظل شاهدة على بطولات جيش مصر وتضحيات أبنائه.
المصدر: RT
ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة اليوم بمدينة العاشر من رمضان على أن يُشيّع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر الروبيكي، وسط حضور متوقع كبير من الأهالي والمحاربين القدامى والشخصيات العامة.
وأصبحت الصورة واحدة من أشهر لقطات التوثيق البصري للحرب، وتستخدم حتى اليوم في الذكرى السنوية لأكتوبر كرمز للروح المعنوية العالية والانتصار.
عاش الراحل في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية حيث حظي بمكانة خاصة بين الأهالي كرمز وطني محلي، حيث رحيله في وقت يحيي فيه المصريون ذكرى تحرير سيناء.
ونعى أبناء المدينة الراحل، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة لأحد الرموز الوطنية التي عاصرت أمجد اللحظات في التاريخ المصري الحديث، وأن صورته الخالدة ستظل شاهدة على بطولات جيش مصر وتضحيات أبنائه.
المصدر: RT






