عكس سعر الدولار اتجاهه الصاعد، وانخفض مقابل الجنيه لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات البنوك اليوم، ليقلل من مكاسبه خلال الأسبوعين الماضيين.
وتراجع سعر الدولار خلال أمس واليوم بنحو 20 قرشا، ليسجل 53.37 جنيها للشراء و53.47 جنيها للبيع لكل دولار، وفقا لبيانات البنك الأهلي وبنك مصر، أكبر بنكين في القطاع المصرفي.
صعود وهبوط الدولار
كان الدولار قد عاد مجددا للارتفاع بنحو 3% خلال الأسبوعين الماضيين مقابل الجنيه، ليقترب من مستوى 54 جنيها، وذلك بسبب خروج جزئي للأجانب من أدوات الدين المحلية، على إثر حالة عدم اليقين بشأن الصراع في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك بعد أن تمكن الجنيه من استرداد نحو نصف خسائره خلال أول أسبوعين من أبريل الماضي، بعد أن سجل أدنى مستوى له بالقرب من 55 جنيها في بداية الشهر، متأثرا بتداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة على خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
دخول استثمار أجنبي يهدئ من ضغوط الدولار
وصف مصرفيون، تحدث إليهم "مصراوي"، دخول استثمارات أجنبية في أذون الخزانة بكلمة السر وراء تراجع الضغوط على الطلب على الدولار، بدعم وفرة العملة، بعد تفاؤل الأسواق بهدوء الصراع بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.
وأوضح أحد المصرفيين أن الأجانب عكسوا اتجاههم من صافي خروج إلى صافي دخول خلال تعاملات أمس واليوم، وهو ما عزز من التقاط الجنيه أنفاسه.
خروج استثمار أجنبي
وكانت وكالة "ستاندرد آند بورز" العالمية للتصنيف الائتماني قدرت خروج استثمارات أجنبية من أذون الخزانة المحلية بنحو 10 مليارات دولار خلال أول شهر من الصراع في المنطقة في مارس الماضي.
وبحسب بيانات البورصة، عاد نحو 2 إلى 3 مليارات دولار من هذه الأموال خلال أول أسبوعين من أبريل، قبل أن تعاود التخارج مجددًا في النصف الثاني من الشهر ذاته.
وقال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن دخول الأجانب خلال اليومين الماضيين قلل من الضغوط الواقعة على الدولار وحدّ من مكاسبه.
وأوضح أن استمرار تحويلات المصريين بالخارج، وتدفقات النقد الأجنبي من الصادرات والسياحة، عزز من وفرة الموارد الدولارية، وقلل من ضغوط خروج الأجانب خلال الفترة الماضية.
وارتفع إجمالي رصيد الأموال الساخنة بنسبة 4.8% على أساس شهري في يناير الماضي، ليسجل مستوى قياسيًا بلغ 53.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 51.42 مليار دولار في ديسمبر 2025.
كما عزز تحرير سعر الصرف، والقضاء على السوق السوداء، واستئناف برنامج القرض مع صندوق النقد الدولي، من جذب مصر تدفقات تُقدّر بنحو 41 مليار دولار خلال أول 20 شهرا من القرار.
اقرأ أيضا
منها الأهلي ومصر وCIB.. تفاصيل رفع 5 بنوك سعر الفائدة على الشهادات
بعد انخفاض العملة المحلية.. هل يطرح البنك المركزي ورقة 500 جنيه للتداول بالسوق؟
وتراجع سعر الدولار خلال أمس واليوم بنحو 20 قرشا، ليسجل 53.37 جنيها للشراء و53.47 جنيها للبيع لكل دولار، وفقا لبيانات البنك الأهلي وبنك مصر، أكبر بنكين في القطاع المصرفي.
صعود وهبوط الدولار
كان الدولار قد عاد مجددا للارتفاع بنحو 3% خلال الأسبوعين الماضيين مقابل الجنيه، ليقترب من مستوى 54 جنيها، وذلك بسبب خروج جزئي للأجانب من أدوات الدين المحلية، على إثر حالة عدم اليقين بشأن الصراع في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك بعد أن تمكن الجنيه من استرداد نحو نصف خسائره خلال أول أسبوعين من أبريل الماضي، بعد أن سجل أدنى مستوى له بالقرب من 55 جنيها في بداية الشهر، متأثرا بتداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة على خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
دخول استثمار أجنبي يهدئ من ضغوط الدولار
وصف مصرفيون، تحدث إليهم "مصراوي"، دخول استثمارات أجنبية في أذون الخزانة بكلمة السر وراء تراجع الضغوط على الطلب على الدولار، بدعم وفرة العملة، بعد تفاؤل الأسواق بهدوء الصراع بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.
وأوضح أحد المصرفيين أن الأجانب عكسوا اتجاههم من صافي خروج إلى صافي دخول خلال تعاملات أمس واليوم، وهو ما عزز من التقاط الجنيه أنفاسه.
خروج استثمار أجنبي
وكانت وكالة "ستاندرد آند بورز" العالمية للتصنيف الائتماني قدرت خروج استثمارات أجنبية من أذون الخزانة المحلية بنحو 10 مليارات دولار خلال أول شهر من الصراع في المنطقة في مارس الماضي.
وبحسب بيانات البورصة، عاد نحو 2 إلى 3 مليارات دولار من هذه الأموال خلال أول أسبوعين من أبريل، قبل أن تعاود التخارج مجددًا في النصف الثاني من الشهر ذاته.
وقال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن دخول الأجانب خلال اليومين الماضيين قلل من الضغوط الواقعة على الدولار وحدّ من مكاسبه.
وأوضح أن استمرار تحويلات المصريين بالخارج، وتدفقات النقد الأجنبي من الصادرات والسياحة، عزز من وفرة الموارد الدولارية، وقلل من ضغوط خروج الأجانب خلال الفترة الماضية.
وارتفع إجمالي رصيد الأموال الساخنة بنسبة 4.8% على أساس شهري في يناير الماضي، ليسجل مستوى قياسيًا بلغ 53.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 51.42 مليار دولار في ديسمبر 2025.
كما عزز تحرير سعر الصرف، والقضاء على السوق السوداء، واستئناف برنامج القرض مع صندوق النقد الدولي، من جذب مصر تدفقات تُقدّر بنحو 41 مليار دولار خلال أول 20 شهرا من القرار.
اقرأ أيضا
منها الأهلي ومصر وCIB.. تفاصيل رفع 5 بنوك سعر الفائدة على الشهادات
بعد انخفاض العملة المحلية.. هل يطرح البنك المركزي ورقة 500 جنيه للتداول بالسوق؟






