تمكن علماء الفلك، باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي، ولأول مرة، من تحليل سطح كوكب خارج المجموعة الشمسية بشكل مباشر، ويُصنف الكوكب الخارجي LHS 3844 b، الذي رصده تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST)، ضمن ما يُعرف بـ"الأرض العملاقة"، إذ يزيد حجمه عن كوكبنا بنحو 30% ويقع على بُعد 50 سنة ضوئية تقريبًا.
وفقا لما ذكره موقع "space"، فإنه على عكس معظم الدراسات التي تركز على الكواكب الخارجية، والتي تُعنى بدراسة الغلاف الجوي، حلل علماء الفلك الحرارة المنبعثة من سطح هذا الكوكب، وتكشف النتائج عن عالم مظلم خالٍ من الغلاف الجوي، قد يُشبه كوكب عطارد، ويقول العلماء إن هذا النوع من التحليل المباشر لجيولوجيا كوكب بعيد يُمثل "الخطوة التالية في كشف طبيعته".
وفقا لما ذكره موقع "space"، فإنه على عكس معظم الدراسات التي تركز على الكواكب الخارجية، والتي تُعنى بدراسة الغلاف الجوي، حلل علماء الفلك الحرارة المنبعثة من سطح هذا الكوكب، وتكشف النتائج عن عالم مظلم خالٍ من الغلاف الجوي، قد يُشبه كوكب عطارد، ويقول العلماء إن هذا النوع من التحليل المباشر لجيولوجيا كوكب بعيد يُمثل "الخطوة التالية في كشف طبيعته".
