تحول فيروس هانتا خلال الأيام الأخيرة إلى مصدر قلق حقيقى داخل أوروبا، بعدما كشفت أزمة السفينة السياحية “إم في هونديوس” مدى هشاشة العالم أمام الأمراض النادرة القادمة من مناطق بعيدة. فبعد تسجيل وفيات وإصابات على متن السفينة القادمة من أمريكا الجنوبية، بدأت الحكومات الأوروبية تفعيل خطط طوارئ صحية غير مسبوقة، وسط مخاوف من انتقال الفيروس إلى القارة عبر حركة السفر والسياحة الدولية.
23 دولة أوروبية تتعاون لمنع انتشار هانتا
23 دولة أوروبية تتعاون لمنع انتشار هانتا
