لم تكن واجهات الأبواب والأعتاب في المناطق العتيقة داخل المدن بمحافظة قنا مجرد وسيلة لحجب الضوء أو تحقيق الأمان فقط، بل كانت رمزا للجمال وعنوانًا للمنازل، فمن خلال الأعتاب يمكنك التعرف على تاريخ إنشاء المنزل أو الوكالة، وكذلك أصحابها، إذ كانت تدون عليها تواريخ البناء وأسماء المالكين، إلى جانب الملامح المعمارية التي تعكس الحقبة الزمنية التي شيدت فيها تلك المباني.
وبدقة وعناية صنعت تلك الواجهات ونقشت الكلمات على الأعتاب، التي حملت آيات إسلامية وعبارات وحكما قبطية، مع تواريخ هجرية وقبطية أيضًا،،واستخدمت في صناعتها أخشاب خاصة من أشجار تنمو في تلك البيئات، إلى جانب أشجار الدوم التي تتميز بقدرتها على التحمل، فاستخدمت في واجهات وأسطح معاصر الزيوت.
وبدقة وعناية صنعت تلك الواجهات ونقشت الكلمات على الأعتاب، التي حملت آيات إسلامية وعبارات وحكما قبطية، مع تواريخ هجرية وقبطية أيضًا،،واستخدمت في صناعتها أخشاب خاصة من أشجار تنمو في تلك البيئات، إلى جانب أشجار الدوم التي تتميز بقدرتها على التحمل، فاستخدمت في واجهات وأسطح معاصر الزيوت.
