وتبين أن الغالبية العظمى من المشاركين يحملون أكثر من نوع واحد من هذه المركبات.
وتشير النتائج، المنشورة في مجلة الصحة المهنية والبيئية، إلى أن نحو 98.5% من العينات احتوت على أنواع متعددة من مواد PFAS، ما يعكس انتشارا شبه شامل لهذه المواد في الجسم البشري، وهو ما يجعل هذه الدراسة واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت قياس مستويات هذه المركبات في الدم حتى الآن.
وتشير النتائج، المنشورة في مجلة الصحة المهنية والبيئية، إلى أن نحو 98.5% من العينات احتوت على أنواع متعددة من مواد PFAS، ما يعكس انتشارا شبه شامل لهذه المواد في الجسم البشري، وهو ما يجعل هذه الدراسة واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت قياس مستويات هذه المركبات في الدم حتى الآن.
