يُعد الأدب المصري القديم واحدًا من أقدم أشكال التعبير الإنساني، إذ لم يكن مجرد نصوص دينية أو كتابات ملكية، بل مرآة عكست التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر عبر آلاف السنين. وفي كتاباته حول تاريخ وأدب مصر القديمة، يؤكد عالم الآثار المصري الكبير سليم حسن أن فهم الأدب الفرعوني لا يكتمل دون التوقف أمام السياق التاريخي الذي نشأ فيه، باعتبار أن ازدهار الدولة أو ضعفها كان ينعكس مباشرة على النتاج الأدبي.
وفي استعراضه لفترة الأسرات من العشرين حتى الثالثة والعشرين، يقدم سليم حسن في موسوعته الشهيرة "مصر القديمة" صورة لعصر اتسم بالتحولات الكبرى، بين القوة والانهيار، وصعود الكهنة، وتراجع السلطة المركزية، وصولًا إلى التدخلات الأجنبية.
وفي استعراضه لفترة الأسرات من العشرين حتى الثالثة والعشرين، يقدم سليم حسن في موسوعته الشهيرة "مصر القديمة" صورة لعصر اتسم بالتحولات الكبرى، بين القوة والانهيار، وصعود الكهنة، وتراجع السلطة المركزية، وصولًا إلى التدخلات الأجنبية.
