لسنوات طويلة، ركزت شركات الهواتف الذكية على تقديم أجهزة أنحف وأخف وزنًا وأكثر قوة، بينما ظلت سعات البطاريات تتحسن بوتيرة محدودة، مع استقرار معظم الهواتف الرائدة بين 4500 و5500 مللي أمبير.
لكن عام 2026 يبدو مختلفًا تمامًا، إذ بدأت الشركات تدخل سباقًا جديدًا يتمحور حول البطاريات العملاقة التي تتجاوز 10 آلاف مللي أمبير.
لكن عام 2026 يبدو مختلفًا تمامًا، إذ بدأت الشركات تدخل سباقًا جديدًا يتمحور حول البطاريات العملاقة التي تتجاوز 10 آلاف مللي أمبير.
