رغم مرور أكثر من قرن على إعدام أشهر ثنائي إجرامي في تاريخ مصر، لا تزال قصة "ريا وسكينة" تثير الفضول، لكن البطل الحقيقي الذي يقف خلف كواليس سقوط هذه الإمبراطورية الدموية يظل اسماً محفوراً في سجلات الذكاء الأمني، وهو اليوزباشي "إبراهيم حمدي" الذي كان حينها معاون مباحث قسم اللبان بالإسكندرية. فبينما كانت المدينة الساحلية تغرق في الرعب من اختفاء النساء، كان هذا الضابط الشاب ينسج خيوط مصيدته بدهاء يحاكي روايات "شارلوك هولمز".
دهاء "اليوزباشي" الذى أسقط إمبراطورية الدم.. كواليس الإيقاع بـ ريا وسكينة
دهاء "اليوزباشي" الذى أسقط إمبراطورية الدم.. كواليس الإيقاع بـ ريا وسكينة
