تشهد الساحة السياسية اليمنية حراكاً مكثفاً تقوده قيادات وشخصيات بارزة ضمن ما يُعرف بـ "تيار استعادة دور حزب المؤتمر الشعبي العام"، في محاولة جادة لإعادة إحياء الحزب كقوة سياسية محورية قادرة على إحداث توازن في المشهد اليمني المعقد. وتأتي هذه التحركات في ظل سعي التيار لتجاوز حالة الانقسام والتشظي التي أصابت الحزب خلال السنوات الماضية، والعمل على لملمة الصفوف تحت رؤية وطنية جامعة تهدف إلى إنهاء الصراع القائم واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة، مع التأكيد على ضرورة العودة إلى مرجعيات العمل السياسي السلمي والتعددية الحزبية.
وفي السياق ذاته، يركز التيار في خطابه السياسي الحالي على أهمية بناء تحالفات وطنية واسعة تتجاوز الخلافات الأيديولوجية والجهوية، مشدداً على أن استعادة دور "المؤتمر" ليست مجرد رغبة حزبية، بل هي ضرورة وطنية تفرضها الحاجة إلى وجود طرف سياسي يمتلك الخبرة في إدارة الدولة والقدرة على الحوار مع كافة الأطراف. ويشير القائمون على هذا الحراك إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب صياغة عقد اجتماعي جديد يرتكز على مخرجات الحوار الوطني والمبادرات الدولية، مع ضرورة تمكين القيادات الشابة والكوادر التكنوقراطية داخل الحزب لقيادة مرحلة التحول الديمقراطي المنشودة.
وفي السياق ذاته، يركز التيار في خطابه السياسي الحالي على أهمية بناء تحالفات وطنية واسعة تتجاوز الخلافات الأيديولوجية والجهوية، مشدداً على أن استعادة دور "المؤتمر" ليست مجرد رغبة حزبية، بل هي ضرورة وطنية تفرضها الحاجة إلى وجود طرف سياسي يمتلك الخبرة في إدارة الدولة والقدرة على الحوار مع كافة الأطراف. ويشير القائمون على هذا الحراك إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب صياغة عقد اجتماعي جديد يرتكز على مخرجات الحوار الوطني والمبادرات الدولية، مع ضرورة تمكين القيادات الشابة والكوادر التكنوقراطية داخل الحزب لقيادة مرحلة التحول الديمقراطي المنشودة.
