والآن، أعادت وثيقة تعود لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يعود تاريخها إلى عام 1952، والتي رفع عنها السرية مؤخرا، إشعال التكهنات حول هذه القاعة الأسطورية، بعد العثور على إشارة غامضة إلى 'معبد تحت أبو الهول' داخل قائمة فوتوغرافية من حقبة الحرب الباردة".
وتعود شهرة "قاعة السجلات" إلى نحو قرن من الزمان، حيث يزعم المؤمنون بها أن هذا الأرشيف الخرافي يحتوي على نصوص قديمة وخرائط وأدلة تثبت وجود حضارة ضائعة سبقت التاريخ المدون.
وتعود شهرة "قاعة السجلات" إلى نحو قرن من الزمان، حيث يزعم المؤمنون بها أن هذا الأرشيف الخرافي يحتوي على نصوص قديمة وخرائط وأدلة تثبت وجود حضارة ضائعة سبقت التاريخ المدون.
