جاء ذلك بعدما استحوذت البوتات (الروبوتات) على 53% من إجمالي النشاط عبر الشبكة.
وبيّن التقرير أن 40% من إجمالي حركة الإنترنت صُنّفت على أنها "بوتات خبيثة"، بزيادة قدرها 3% مقارنة بعام 2024، في حين تراجع النشاط البشري إلى 47% فقط.
وبيّن التقرير أن 40% من إجمالي حركة الإنترنت صُنّفت على أنها "بوتات خبيثة"، بزيادة قدرها 3% مقارنة بعام 2024، في حين تراجع النشاط البشري إلى 47% فقط.
