فقد أظهرت دراسة تحليلية واسعة شملت عشرات الأبحاث وأكثر من 17 ألف مشارك، أنه لا توجد علاقة موثوقة بين مستويات هرمون التستوستيرون ومدى ميل الأفراد إلى اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر. وتشير النتائج إلى أن تفسير سلوك المخاطرة لا يمكن اختزاله في عامل هرموني واحد، بل هو نتاج تداخل عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية متعددة.
وكانت بعض النظريات السابقة قد افترضت أن ارتفاع التستوستيرون، وهو الهرمون الذكري الرئيسي المسؤول عن عدد من التغيرات الجسدية خلال البلوغ، قد يجعل الرجال أقل نفورا من المخاطرة مقارنة بالنساء. إلا أن الأدلة العلمية ظلت متضاربة، حيث دعمت بعض الدراسات هذا الارتباط، بينما نفته أخرى أو أظهرت نتائج عكسية.
وكانت بعض النظريات السابقة قد افترضت أن ارتفاع التستوستيرون، وهو الهرمون الذكري الرئيسي المسؤول عن عدد من التغيرات الجسدية خلال البلوغ، قد يجعل الرجال أقل نفورا من المخاطرة مقارنة بالنساء. إلا أن الأدلة العلمية ظلت متضاربة، حيث دعمت بعض الدراسات هذا الارتباط، بينما نفته أخرى أو أظهرت نتائج عكسية.
