وسينضم إلى السويدي المولود في الولايات المتحدة كل من نجمة المسافات المتوسطة الكينية فايث كيبييغون، ملك سباقات الحواجز النروجي كارستن فارهولم، البطل الأولمبي في سباق 200 م البوتسواني ليتسلي تيبوغو، ونجمة 100 م حواجز النيجيرية توبي أموسان، في انطلاقة مرتقبة مثيرة لسلسلة من 15 جولة.
يمتد الدوري الماسي هذا العام عبر أربع قارات و15 مدينة، وصولا إلى النهائي الذي يقام على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من أيلول/سبتمبر.
وفي ظل غياب الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم في عام 2026، سيشكل الدوري الماسي الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية 9.24 ملايين دولار، محطة تحضيرية مثالية لبطولة ألعاب القوى الختامية الجديدة "ألتيميت تشامبيونشيبس" التي ينظمها الاتحاد الدولي (وورلد أثلتيكس) للمرة الأولى في بودابست في 11 و13 أيلول/سبتمبر.
وقال الرئيس التنفيذي للدوري الماسي بيتر ستاستني "مع مشاركة رياضيين من نحو 100 دولة وقاعدة جماهيرية متنامية في القارات السبع، يُعد دوري واندا الماسي سلسلة عالمية بحق...".
ولن يضطر الدوري الماسي هذا العام إلى منافسة سلسلة "غراند سلام" لألعاب القوى التي أطلقها النجم الأميركي السابق مايكل جونسون.
ووصلت المحاولة غير الموفقة لإعادة إحياء الاهتمام بألعاب القوى خارج السنوات الأولمبية إلى نهاية سريعة بعد موسمها الافتتاحي في 2025، حيث تقدمت سلسلة "غراند سلام" بطلب إعلان الإفلاس في كانون الأول/ديسمبر، مع ديون بملايين الدولارات مستحقة للرياضيين.كاراليس في الانتظار
ستتجه الأنظار في الصين إلى دوبلانتيس الذي يفتتح موسمه في الهواء الطلق في مواجهة قوية مع اليوناني إيمانويل كاراليس الذي ارتقى إلى المركز الثاني على لائحة أفضل الأرقام العالمية عبر التاريخ في شباط/فبراير بعد تسجيله 6.17 م في أثينا.
كما تضم القائمة بطل العالم مرتين الأميركي سام كندريكس، والحاصل على برونزيتين في بطولة العالم الأسترالي كُرتيس مارشال.
وحطم دوبلانتيس الذي لم يُهزم منذ عام 2023، الرقم القياسي العالمي للمرة الخامسة عشرة بعدما قفز 6.31 م في السويد مطلع هذا العام.
وقال المتوج بذهبيتين أولمبيتين وثلاثة ألقاب عالمية إنه يعتزم محاولة جديدة لتحطيم الرقم القياسي العالمي عندما تصل سلسلة الدوري الماسي إلى موناكو، حيث انتقل الى الإقامة.
وقال دوبلانتيس عن خططه في موناكو "أشعر أن رقما قياسيا عالميا مطلوب، وسيكون رائعا لو تمكنت من تحقيق ذلك هنا" في الإمارة التي تستضيف الجولة العاشرة من الدوري الماسي في تموز/يوليو.
ومهما يكن، فعندما يكون دوبلانتيس حاضرا في أي لقاء، فإن تميزه يفرض نفسه تلقائيا ولا يراهن على خسارته في الصين سوى أكثر المراهنين جرأة، في حين لا يبدو السعي إلى رقم قياسي عالمي بعيد المنال أبدا بصرف النظر عن الجاهزية واللياقة.
وفي حين شكلت أسماء مثل دوبلانتيس وكيبييغون وفارهولم والبطل الأولمبي في سباق 100 م الأميركي نواه لايلز العناوين الأبرز على مدى مواسم عدة، تُعلق آمال كبيرة أيضا على الوافدين الجديدة على سجلات أبطال العالم، الجامايكي أوبليك سيفيل والأميركية ميليسا جيفرسون-وودن اللذين تألقا في جولات الدوري الماسي قبل أن يسطع نجمهما في سباقات السرعة خلال مونديال طوكيو العام الماضي.
يمتد الدوري الماسي هذا العام عبر أربع قارات و15 مدينة، وصولا إلى النهائي الذي يقام على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من أيلول/سبتمبر.
وفي ظل غياب الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم في عام 2026، سيشكل الدوري الماسي الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية 9.24 ملايين دولار، محطة تحضيرية مثالية لبطولة ألعاب القوى الختامية الجديدة "ألتيميت تشامبيونشيبس" التي ينظمها الاتحاد الدولي (وورلد أثلتيكس) للمرة الأولى في بودابست في 11 و13 أيلول/سبتمبر.
وقال الرئيس التنفيذي للدوري الماسي بيتر ستاستني "مع مشاركة رياضيين من نحو 100 دولة وقاعدة جماهيرية متنامية في القارات السبع، يُعد دوري واندا الماسي سلسلة عالمية بحق...".
ولن يضطر الدوري الماسي هذا العام إلى منافسة سلسلة "غراند سلام" لألعاب القوى التي أطلقها النجم الأميركي السابق مايكل جونسون.
ووصلت المحاولة غير الموفقة لإعادة إحياء الاهتمام بألعاب القوى خارج السنوات الأولمبية إلى نهاية سريعة بعد موسمها الافتتاحي في 2025، حيث تقدمت سلسلة "غراند سلام" بطلب إعلان الإفلاس في كانون الأول/ديسمبر، مع ديون بملايين الدولارات مستحقة للرياضيين.كاراليس في الانتظار
ستتجه الأنظار في الصين إلى دوبلانتيس الذي يفتتح موسمه في الهواء الطلق في مواجهة قوية مع اليوناني إيمانويل كاراليس الذي ارتقى إلى المركز الثاني على لائحة أفضل الأرقام العالمية عبر التاريخ في شباط/فبراير بعد تسجيله 6.17 م في أثينا.
كما تضم القائمة بطل العالم مرتين الأميركي سام كندريكس، والحاصل على برونزيتين في بطولة العالم الأسترالي كُرتيس مارشال.
وحطم دوبلانتيس الذي لم يُهزم منذ عام 2023، الرقم القياسي العالمي للمرة الخامسة عشرة بعدما قفز 6.31 م في السويد مطلع هذا العام.
وقال المتوج بذهبيتين أولمبيتين وثلاثة ألقاب عالمية إنه يعتزم محاولة جديدة لتحطيم الرقم القياسي العالمي عندما تصل سلسلة الدوري الماسي إلى موناكو، حيث انتقل الى الإقامة.
وقال دوبلانتيس عن خططه في موناكو "أشعر أن رقما قياسيا عالميا مطلوب، وسيكون رائعا لو تمكنت من تحقيق ذلك هنا" في الإمارة التي تستضيف الجولة العاشرة من الدوري الماسي في تموز/يوليو.
ومهما يكن، فعندما يكون دوبلانتيس حاضرا في أي لقاء، فإن تميزه يفرض نفسه تلقائيا ولا يراهن على خسارته في الصين سوى أكثر المراهنين جرأة، في حين لا يبدو السعي إلى رقم قياسي عالمي بعيد المنال أبدا بصرف النظر عن الجاهزية واللياقة.
وفي حين شكلت أسماء مثل دوبلانتيس وكيبييغون وفارهولم والبطل الأولمبي في سباق 100 م الأميركي نواه لايلز العناوين الأبرز على مدى مواسم عدة، تُعلق آمال كبيرة أيضا على الوافدين الجديدة على سجلات أبطال العالم، الجامايكي أوبليك سيفيل والأميركية ميليسا جيفرسون-وودن اللذين تألقا في جولات الدوري الماسي قبل أن يسطع نجمهما في سباقات السرعة خلال مونديال طوكيو العام الماضي.






