سار صف طويل من الأزواج، على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد، في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، رجال ببزات رسمية سوداء وربطات عنق أنيقة، وعرائس بفساتين بيضاء مطرزة وباقات زهور حمراء.
وقال علي مصبح، أحد العرسان، إنه فوجئ باتصال هاتفي يخبره باختياره ضمن القائمة: "كنت جالسا في الخيمة عندما رن هاتفي.. لم أصدق، ما زلت في صدمة حتى الآن. لا أصدق أنني سأكون عريسا أخيرا".
وقال علي مصبح، أحد العرسان، إنه فوجئ باتصال هاتفي يخبره باختياره ضمن القائمة: "كنت جالسا في الخيمة عندما رن هاتفي.. لم أصدق، ما زلت في صدمة حتى الآن. لا أصدق أنني سأكون عريسا أخيرا".
