قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن منع إخراج الزكاة يجعل المال كالشرارة في الثوب التي تهلك الكل.
وأوضح الأزهري، خلال التثقيفية الأولى لأعضاء الهيئات القضائية بوزارة العدل، أن الزكاة واجبة بنسبة 2.5% من المال، وإذا امتنع الإنسان عن إخراجها فإن المال يصبح عرضة للهلاك، مؤكدًا أنه يؤدي الزكاة التزامًا وطاعة.
وأشار إلى أن إخراج الزكاة يجب أن يكون حبًا وإيمانًا وإجلالًا لله، وليس على سبيل الإكراه، موضحًا أن زيادتها إلى 3 أو 4% يعد إحسانًا مضاعفًا.
وشدد على أن العلاقة بين العبد وربه تقوم على عهد الطاعة، حيث يخرج المسلم الزكاة بمسارعة ومحبة، معتبرًا أن هذا السلوك يعكس الإيمان الحقيقي.
وأكد الأزهري أن الإحسان في أداء الطاعات يرفع مقام الإنسان عند الله، ويضاعف الأجر والثواب، مشيرًا إلى أن الزكاة ليست مجرد التزام مالي بل عبادة روحية.
وفيما يخص الإخلاص في العمل، أوضح الأزهري أنه يؤدي ما أمر الله به بمنتهى الحب والمسارعة، داعيًا الله أن يمنحه الحفظ والرعاية مقابل طاعته وإخلاصه.
ولفت إلى أن الطاعة بالحب والإحسان هي السبيل لنيل رضا الله، مشددًا على أن المسلم يجب أن يلتزم بالزكاة والعمل الصالح بروح الإيمان لا بروح الإكراه.
وأوضح الأزهري، خلال التثقيفية الأولى لأعضاء الهيئات القضائية بوزارة العدل، أن الزكاة واجبة بنسبة 2.5% من المال، وإذا امتنع الإنسان عن إخراجها فإن المال يصبح عرضة للهلاك، مؤكدًا أنه يؤدي الزكاة التزامًا وطاعة.
وأشار إلى أن إخراج الزكاة يجب أن يكون حبًا وإيمانًا وإجلالًا لله، وليس على سبيل الإكراه، موضحًا أن زيادتها إلى 3 أو 4% يعد إحسانًا مضاعفًا.
وشدد على أن العلاقة بين العبد وربه تقوم على عهد الطاعة، حيث يخرج المسلم الزكاة بمسارعة ومحبة، معتبرًا أن هذا السلوك يعكس الإيمان الحقيقي.
وأكد الأزهري أن الإحسان في أداء الطاعات يرفع مقام الإنسان عند الله، ويضاعف الأجر والثواب، مشيرًا إلى أن الزكاة ليست مجرد التزام مالي بل عبادة روحية.
وفيما يخص الإخلاص في العمل، أوضح الأزهري أنه يؤدي ما أمر الله به بمنتهى الحب والمسارعة، داعيًا الله أن يمنحه الحفظ والرعاية مقابل طاعته وإخلاصه.
ولفت إلى أن الطاعة بالحب والإحسان هي السبيل لنيل رضا الله، مشددًا على أن المسلم يجب أن يلتزم بالزكاة والعمل الصالح بروح الإيمان لا بروح الإكراه.








