أفادت وزارة الخارجية القطرية، بأن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لبحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، واستعراض ملف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
معالجة أزمة الحرب الحالية عبر القنوات الدبلوماسية
أعرب رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف المعنية مع جهود الوساطة المبذولة لمعالجة الأزمة الحالية عبر القنوات الدبلوماسية والحوار، مشددا على أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن نزع فتيل الأزمة ويحول دون تجدد التصعيد العسكري مجددا، بحسب بيان الخارجية القطرية، اليوم الأحد.
حراك دبلوماسي خليجي مكثف وتنسيق قطري كويتي
تأتي هذه المباحثات الهاتفية بين الدوحة والرياض في سياق حراك خليجي وإقليمي أوسع نطاقا تضطلع فيه دولة قطر بدور محوري لخفض حدة التوترات، حيث التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.
وجرى خلال اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية لاسيما الترتيبات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والجهود الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر بلورة رؤية خليجية مشتركة تدعم التهدئة المستدامة.
المطالبة بمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار لضمان عدم تجدد الصراع الإقليمي
أكد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال لقاءاته الدبلوماسية الأخيرة على أن نجاح المرحلة الحالية مرهون بمدى استجابة الأطراف المختلفة للمساعي السلمية الجارية بما يفتح المجال أمام معالجة حقيقية وجذرية لأسباب الصراع عبر الوسائل السلمية.
وتطمح الجهود القطرية والخليجية إلى تحويل التهدئة المؤقتة الحالية إلى اتفاقية شاملة ودائمة تُنهي حالة الاستقطاب الدولي والإقليمي وتوفر ضمانات كافية لمنع أي مواجهات مستقبلية قد تهدد خطوط الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
معالجة أزمة الحرب الحالية عبر القنوات الدبلوماسية
أعرب رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف المعنية مع جهود الوساطة المبذولة لمعالجة الأزمة الحالية عبر القنوات الدبلوماسية والحوار، مشددا على أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن نزع فتيل الأزمة ويحول دون تجدد التصعيد العسكري مجددا، بحسب بيان الخارجية القطرية، اليوم الأحد.
حراك دبلوماسي خليجي مكثف وتنسيق قطري كويتي
تأتي هذه المباحثات الهاتفية بين الدوحة والرياض في سياق حراك خليجي وإقليمي أوسع نطاقا تضطلع فيه دولة قطر بدور محوري لخفض حدة التوترات، حيث التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.
وجرى خلال اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية لاسيما الترتيبات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والجهود الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر بلورة رؤية خليجية مشتركة تدعم التهدئة المستدامة.
المطالبة بمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار لضمان عدم تجدد الصراع الإقليمي
أكد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال لقاءاته الدبلوماسية الأخيرة على أن نجاح المرحلة الحالية مرهون بمدى استجابة الأطراف المختلفة للمساعي السلمية الجارية بما يفتح المجال أمام معالجة حقيقية وجذرية لأسباب الصراع عبر الوسائل السلمية.
وتطمح الجهود القطرية والخليجية إلى تحويل التهدئة المؤقتة الحالية إلى اتفاقية شاملة ودائمة تُنهي حالة الاستقطاب الدولي والإقليمي وتوفر ضمانات كافية لمنع أي مواجهات مستقبلية قد تهدد خطوط الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.







