فيما لا تزال أنظار العالم تتجه نحو مضيق هرمز، أظهرت صور خاصة لـ"العربية"/"الحدث"، مجموعة من القاطرات البحرية وفرتها السعودية، لخدمة السفن العالقة في مياه الخليج، التي لم تستطع عبور المضيق، خشية تعرضها لاستهداف من قبل الحرس الثوري الإيراني.
مراسل "العربية"/"الحدث" أفاد بأن القاطرات تقدم الدعم الفني واللوجستي، وخدمات الصيانة، كما توفر متطلبات السفن من الوقود، فضلاً عن نقل الحالات الإنسانية لطواقم الملاحة، الذين يحتاجون إلى العلاج أو المغادرة إلى بلدانهم."بروتوكولات قانونية"
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد أمس السبت بأن بحرية الحرس الثوري تسمح لمزيد من السفن بالمرور عبر مضيق هرمز بموجب "بروتوكولات قانونية" وضعتها إيران التي أغلقت هذا الممر عملياً منذ بدء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ويشكّل المضيق الذي كان يمر عبره خمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال، ويعد ممراً حيوياً للأسمدة والشحن البحري، نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية لوضع حد نهائي للحرب.
وتتمسك طهران بالتحكم بحركة المرور عبر المضيق حتى في مرحلة ما بعد النزاع، بينما تشدد الولايات المتحدة والعديد من دول العالم على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية فيه.أزمة تهدد السفن والبحارة
يذكر بحسب صحيفة وول ستريت جورنال أن نحو 2000 سفينة عالقة حالياً في مضيق هرمز، نتيجة عرقلة إيران لحرية الملاحة في هذا الممر الحيوي، في وقت يواجه فيه أكثر من 20 ألف بحار مخاطر متزايدة وسط نقص حاد في الإمدادات.
وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن آلاف البحارة يعيشون وضعاً صعباً في عرض البحر، حيث لا يستطيعون التقدم أو العودة، في ظل استمرار الأزمة منذ 28 فبراير الماضي.
مراسل "العربية"/"الحدث" أفاد بأن القاطرات تقدم الدعم الفني واللوجستي، وخدمات الصيانة، كما توفر متطلبات السفن من الوقود، فضلاً عن نقل الحالات الإنسانية لطواقم الملاحة، الذين يحتاجون إلى العلاج أو المغادرة إلى بلدانهم."بروتوكولات قانونية"
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد أمس السبت بأن بحرية الحرس الثوري تسمح لمزيد من السفن بالمرور عبر مضيق هرمز بموجب "بروتوكولات قانونية" وضعتها إيران التي أغلقت هذا الممر عملياً منذ بدء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ويشكّل المضيق الذي كان يمر عبره خمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال، ويعد ممراً حيوياً للأسمدة والشحن البحري، نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية لوضع حد نهائي للحرب.
وتتمسك طهران بالتحكم بحركة المرور عبر المضيق حتى في مرحلة ما بعد النزاع، بينما تشدد الولايات المتحدة والعديد من دول العالم على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية فيه.أزمة تهدد السفن والبحارة
يذكر بحسب صحيفة وول ستريت جورنال أن نحو 2000 سفينة عالقة حالياً في مضيق هرمز، نتيجة عرقلة إيران لحرية الملاحة في هذا الممر الحيوي، في وقت يواجه فيه أكثر من 20 ألف بحار مخاطر متزايدة وسط نقص حاد في الإمدادات.
وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن آلاف البحارة يعيشون وضعاً صعباً في عرض البحر، حيث لا يستطيعون التقدم أو العودة، في ظل استمرار الأزمة منذ 28 فبراير الماضي.







