أفادت وكالة "تاس" الروسية الرسمية للأنباء نقلا عن مسؤولين محليين وعسكريين، بأن 3 أشخاص على الأقل قُتلوا بالقُرب من العاصمة موسكو إثر هجوم أوكراني مكثف اُستخدمت فيه نحو 500 طائرة بدون طيار خلال ليلة واحدة.
ووفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن عمدة موسكو سيرجي سوبيانين، فإن هذا الهجوم الجوي يعتبر "الأكبر من نوعه" الذي يستهدف العاصمة الروسية منذ أكثر من عام، مما يُمثّل تصعيدا كبيرا في طبيعة الضربات المتبادلة بين الجانبين.
تفاصيل القتلى والأضرار المادية
أوضح عمدة موسكو، اليوم الأحد، أن الهجمات أسفرت عن مقتل امرأة جراء استهداف طائرة مسيّرة لمنزل خاص في بلدة خيمكي الواقعة إلى الشمال الغربي من العاصمة، مع استمرار جهود إنقاذ شخص آخر محاصر تحت الأنقاض.
كما لقي رجلان مصرعهما في بلدة ميتيشي شمال شرق موسكو جراء سقوط حطام مسيّرة على منزل قيد الإنشاء.
وأضاف سوبيانين، أن إجمالي عدد المصابين في نطاق موسكو بلغ 12 شخصا من بينهم عمال بناء في مصفاة للنفط، بينما تسبب الحطام المتساقط في اندلاع حريق بقرية سوبوتينو وإصابة 4 أشخاص آخرين إثر تضرر مبانٍ سكنية في بلدة إيسترا الغربية.
الدفاعات الجوية تعترض مئات المسيّرات وشظايا تسقط في محيط مطار
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن اعتراض وتدمير 556 طائرة بدون طيار أوكرانية طوال الليل، في حين أكد عمدة العاصمة أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت وحدها أكثر من 120 مسيّرة كانت متجهة مباشرة إلى موسكو وضواحيها.
وفي السياق ذاته سقطت بعض شظايا الطائرات المتفجرة على أرض مطار "شيريميتيفو" الذي يُعد المركز الجوي الأكثر ازدحاما في روسيا.
وأكدت إدارة المطار، أن الحادثة لم تُسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية في المنشآت الحيوية للمطار.
الضربة المكثفة تأتي كرد فعل على استهداف العاصمة الأوكرانية كييف
تأتي هذه الموجة الضخمة من الهجمات بالطائرات المسيّرة الأوكرانية في أعقاب ضربات صاروخية وجوية روسية مكثفة نُفذت في وقت سابق من الأسبوع واستهدفت العاصمة الأوكرانية كييف بشكل مباشر.
وكانت السلطات الأوكرانية، قد أعلنت أن تلك الضربات الروسية أسفرت عن مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، مما يجعل الهجوم الأوكراني الأخير على ضواحي موسكو يأتي في سياق الرد المتبادل ونقل مسرح العمليات الجوية إلى عمق المدن الرئيسية لكلا الطرفين.
ووفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن عمدة موسكو سيرجي سوبيانين، فإن هذا الهجوم الجوي يعتبر "الأكبر من نوعه" الذي يستهدف العاصمة الروسية منذ أكثر من عام، مما يُمثّل تصعيدا كبيرا في طبيعة الضربات المتبادلة بين الجانبين.
تفاصيل القتلى والأضرار المادية
أوضح عمدة موسكو، اليوم الأحد، أن الهجمات أسفرت عن مقتل امرأة جراء استهداف طائرة مسيّرة لمنزل خاص في بلدة خيمكي الواقعة إلى الشمال الغربي من العاصمة، مع استمرار جهود إنقاذ شخص آخر محاصر تحت الأنقاض.
كما لقي رجلان مصرعهما في بلدة ميتيشي شمال شرق موسكو جراء سقوط حطام مسيّرة على منزل قيد الإنشاء.
وأضاف سوبيانين، أن إجمالي عدد المصابين في نطاق موسكو بلغ 12 شخصا من بينهم عمال بناء في مصفاة للنفط، بينما تسبب الحطام المتساقط في اندلاع حريق بقرية سوبوتينو وإصابة 4 أشخاص آخرين إثر تضرر مبانٍ سكنية في بلدة إيسترا الغربية.
الدفاعات الجوية تعترض مئات المسيّرات وشظايا تسقط في محيط مطار
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن اعتراض وتدمير 556 طائرة بدون طيار أوكرانية طوال الليل، في حين أكد عمدة العاصمة أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت وحدها أكثر من 120 مسيّرة كانت متجهة مباشرة إلى موسكو وضواحيها.
وفي السياق ذاته سقطت بعض شظايا الطائرات المتفجرة على أرض مطار "شيريميتيفو" الذي يُعد المركز الجوي الأكثر ازدحاما في روسيا.
وأكدت إدارة المطار، أن الحادثة لم تُسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية في المنشآت الحيوية للمطار.
الضربة المكثفة تأتي كرد فعل على استهداف العاصمة الأوكرانية كييف
تأتي هذه الموجة الضخمة من الهجمات بالطائرات المسيّرة الأوكرانية في أعقاب ضربات صاروخية وجوية روسية مكثفة نُفذت في وقت سابق من الأسبوع واستهدفت العاصمة الأوكرانية كييف بشكل مباشر.
وكانت السلطات الأوكرانية، قد أعلنت أن تلك الضربات الروسية أسفرت عن مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، مما يجعل الهجوم الأوكراني الأخير على ضواحي موسكو يأتي في سياق الرد المتبادل ونقل مسرح العمليات الجوية إلى عمق المدن الرئيسية لكلا الطرفين.







