يشير الباحثون إلى أنه، على الرغم من أن أقل من 1% من القطرات تحتوي على بكتيريا، فإن تركيزها الإجمالي يعادل ما يوجد في المحيطات، إذ قد يحتوي مقدار صغير من ماء الضباب على ما يقارب 10 ملايين بكتيريا.
وتبرز بكتيريا "الميثيلوبكتيريا" بشكل خاص، وهي كائنات دقيقة تتغذى على مركبات الكربون البسيطة، بما في ذلك الفورمالديهايد، وهو ملوث ضار يساهم في تكوين الضباب الدخاني واستنزاف طبقة الأوزون. ولا تقتصر وظيفة هذه البكتيريا على العيش داخل الضباب، بل تقوم أيضا بتحليل بعض المركبات إلى ثاني أكسيد الكربون، ما يسهم في تقليل تركيز بعض الملوثات.
وتبرز بكتيريا "الميثيلوبكتيريا" بشكل خاص، وهي كائنات دقيقة تتغذى على مركبات الكربون البسيطة، بما في ذلك الفورمالديهايد، وهو ملوث ضار يساهم في تكوين الضباب الدخاني واستنزاف طبقة الأوزون. ولا تقتصر وظيفة هذه البكتيريا على العيش داخل الضباب، بل تقوم أيضا بتحليل بعض المركبات إلى ثاني أكسيد الكربون، ما يسهم في تقليل تركيز بعض الملوثات.
