مع إعادة ظهور فيروس إيبولا إلى دائرة الاهتمام العالمي من جديد، عاد الحديث أيضًا عن حضوره في الأدب والكتابات التي تناولت الأوبئة والكوارث الصحية، إذ لم يكن إيبولا مجرد فيروس أثار الذعر طبيًا، بل تحول كذلك إلى مادة ألهمت العديد من الكتب والروايات التي حاولت استكشاف أثر الأوبئة على الإنسان والمجتمع. وقد تناولت بعض الأعمال الوثائقية والروايات تفاصيل تفشي الفيروس وما يصاحبه من خوف وعزلة وانهيار نفسي، بينما استخدمت أعمال أخرى الأوبئة بوصفها رمزًا للهشاشة الإنسانية أمام الكوارث غير المتوقعة، وهو ما جعل قصص الأوبئة عمومًا، وإيبولا خصوصًا، حاضرة بقوة في الأدب المعاصر.
إيبولا 76
إيبولا 76
