وكان الهدف المزعوم هو اختبار جاهزية القوات النووية الأمريكية البرية. وصرح مسؤولون في القيادة بأن الاختبار كان مخططا له قبل عدة سنوات ولا علاقة له بالأحداث العالمية الراهنة.
وجاء في البيان: "يؤكد هذا الإطلاق حالة وجاهزية صواريخنا الباليستية العابرة للقارات، فضلا عن قدرة جميع عناصر هذا النظام - من المشغلين إلى الصاروخ نفسه - على تنفيذ المهمة الموكلة إليها".
وجاء في البيان: "يؤكد هذا الإطلاق حالة وجاهزية صواريخنا الباليستية العابرة للقارات، فضلا عن قدرة جميع عناصر هذا النظام - من المشغلين إلى الصاروخ نفسه - على تنفيذ المهمة الموكلة إليها".
