عام 2000، زار بوتين الصين في أول زيارة دولة له رئيساً، وكان بينغ باي آنذاك طفلاً صغيراً في حديقة بيههاي. لوّح الصبي بفرح للرئيس الروسي، فتقدم بوتين نحوه وقبّله على جبينه والتقطا صورة تذكارية لم يتخيل أحد يومها أنها ستصنع قصة بأكملها.
اليوم، بينغ باي رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعمل مهندساً في مجموعة "هونان للاستثمار الإنشائي"، بعد مسيرة تشكّلت في جزء كبير منها بفعل تلك اللحظة العابرة. ففي مقابلة مع صحيفة "هونان ريباو"، أوضح أن لقاءه بالرئيس الروسي وإعجابه بجودة التعليم الروسي هما ما دفعاه للدراسة في موسكو، حيث تعلّم اللغة الروسية وتخرج من جامعة "مادي" عام 2013، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه.
اليوم، بينغ باي رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعمل مهندساً في مجموعة "هونان للاستثمار الإنشائي"، بعد مسيرة تشكّلت في جزء كبير منها بفعل تلك اللحظة العابرة. ففي مقابلة مع صحيفة "هونان ريباو"، أوضح أن لقاءه بالرئيس الروسي وإعجابه بجودة التعليم الروسي هما ما دفعاه للدراسة في موسكو، حيث تعلّم اللغة الروسية وتخرج من جامعة "مادي" عام 2013، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه.
