زيادة بناء محطات الفحم عالميا رغم تراجع الاعتماد عليه

  • منذ 29 دقيقة
  • روسيا اليوم
Loading image...
وبحسب تقرير لمرصد الطاقة العالمي كانت الولايات المتحدة الاقتصاد الكبير الوحيد الذي سجل ارتفاعا واضحا في استهلاك الفحم خلال العام.

ويعد الفحم المصدر الأكبر لانبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، ما يجعل التخلص التدريجي منه خطوة أساسية في مواجهة تغير المناخ. وفي المقابل، أصبحت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أكثر قدرة على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بفضل انخفاض تكلفتها واتساع انتشارها.

وأشار التقرير إلى أن إنتاج الكهرباء من الفحم تراجع عالميا بنسبة 0.6% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، إلا أن القدرة الإنتاجية لمحطات الفحم ارتفعت بنسبة 3.5%.

وساهمت الصين والهند بنحو 95% من هذه الزيادة. ففي الصين ارتفعت القدرة الإنتاجية للفحم بنسبة 6%، بينما انخفض استهلاك الفحم بنسبة 1.2% نتيجة التوسع الكبير في الطاقة المتجددة. أما في الهند، فزادت القدرة الإنتاجية للفحم بنحو 4%، في حين تراجع الاستهلاك بنحو 3%.

وقالت كريستين شيرر، مديرة مشروع رصد محطات الفحم العالمية في مرصد الطاقة العالمي، إن العديد من الولايات والمقاطعات في الصين والهند لا تزال تدعم مشاريع الفحم بسبب ارتباطها بمصالح صناعية كبيرة.

وتعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون عالميا، بينما تأتي الهند في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة. وترى بكين أن الفحم يمثل مصدرا احتياطيا مهما لتعويض تقلبات إنتاج الطاقة المتجددة، خاصة بعد أزمات انقطاع الكهرباء السابقة.

وفي الهند، لا يزال الفحم يشكل المصدر الرئيسي لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، رغم أن مصادر الطاقة غير الأحفورية تمثل نحو نصف القدرة الإنتاجية للكهرباء في البلاد.

المصدر:swissinfo
إقرأ الخبر الكامل من المصدر