تعمل الكلى كمنظومة تنقية دقيقة تحافظ على توازن السوائل والمعادن وتطرح الفضلات خارج الجسم، لكن المشكلة أن الخلل فيها قد يتطور دون إنذار واضح في البداية، ما يجعل اكتشاف المرض متأخرًا لدى نسبة كبيرة من المصابين، خاصة مع غياب الفحص الدوري.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن نسبة كبيرة من المصابين باضطرابات الكلى لا يدركون إصابتهم إلا بعد تقدم الحالة، وهو ما يرتبط بطبيعة الأعراض التي قد تكون خفيفة أو غير لافتة في المراحل الأولى، ثم تصبح أكثر وضوحًا مع تدهور الوظائف الحيوية للكلى.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن نسبة كبيرة من المصابين باضطرابات الكلى لا يدركون إصابتهم إلا بعد تقدم الحالة، وهو ما يرتبط بطبيعة الأعراض التي قد تكون خفيفة أو غير لافتة في المراحل الأولى، ثم تصبح أكثر وضوحًا مع تدهور الوظائف الحيوية للكلى.
