ثمة من يتوهم أن اتساع الفضاء الإلكتروني، وتباعد الحدود الجغرافية، يمنحان حصانةً لمنابر التحريض وخطابات الكراهية، فاستباحوا عبر منصات التواصل الاجتماعي بثَّ السموم الدعائية، وتأجيج العنف والعنصرية، واستهداف الدول والمجتمعات بحملات سيبرانية منظمة تتجاوز حدود حرية التعبير إلى ساحات الجريمة الرقمية المكتملة الأركان، غير أن الحقيقة الراسخة أن لسان الكراهية، مهما اختبأ خلف الشاشات والأسماء الوهمية وعبر القارات، لن يفلت من مقتضيات المساءلة ويمكن كبحه سيبرانيًا، ولن تحول المسافات دون امتداد يد العدالة إلى كل من جعل من الفضاء السيبراني سلاحًا لنشر الفتن وتقويض السلم المجتمعي وتهديد أمن الدول واستقرارها.
تفاصيل إجراءات مكافحة الصفحات السيبرانيا بعد قرار حجب حسابات الكراهية والعنف
- منذ شهر
- صوت الأمة
Loading image...
