واعتُقل أولوداغ في منزله بأنقرة في 19 شباط/فبراير بتهم "إهانة" الرئيس رجب طيب اردوغان و"نشر أخبار كاذبة" في عدة منشورات على منصة إكس.
ونددت برلين بالاتهامات الموجهة إليه معتبرة أنها "باطلة" فيما طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عنه.
ونددت برلين بالاتهامات الموجهة إليه معتبرة أنها "باطلة" فيما طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عنه.
