بدل أن يحل عيد الأضحى في المغرب موشحا بالبهجة والفرح، صار يطلّ على كثير من البيوت بثقل يرهق الصدور والكواهل، إذ تحوّل إلى عبء اقتصادي ينهك الأسر المعوزة في زمن اشتدت فيه وطأة الغلاء وارتفعت فيه كلفة المعيشة. وبين من يطرق أبواب البنوك طلبا للقروض، ومن يبيع ما ادّخر من متاع بيته أو ما تبقّى من ذكريات صامتة في زوايا المنزل، تتهاوى القدرة على أداء الشعيرة في صورتها الأصيلة، تحت ضغط الحاجة.
اقرأ أيضابعد توجيهات الملك محمد السادس... تضارب في مواقف المغاربة بشأن إحياء شعيرة ذبح الأضاحي
اقرأ أيضابعد توجيهات الملك محمد السادس... تضارب في مواقف المغاربة بشأن إحياء شعيرة ذبح الأضاحي
