وزير العمل ومحافظ الدقهلية يفتتحان وحدة تدريب بقرية طيبة لتأهيل الشباب

  • منذ 4 ساعات
  • مصراوي
Loading images...
افتتح حسن رداد، وزير العمل، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وحدة التدريب المهني المتنقلة الجديدة بقرية “طيبة” التابعة لمركز نبروه، لتكون ذراعًا تدريبية جديدة لوزارة العمل داخل المحافظة، ضمن خطة الدولة للوصول ببرامج التدريب والتأهيل المهني إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

أكد وزير العمل، أن الوحدة الجديدة تعكس توجه الدولة نحو التحرك للمواطنين داخل القرى وتوفير فرص تدريب مهني مجاني حقيقي للشباب والفتيات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

وأوضح الوزير أن الوحدة تمثل إضافة قوية لمنظومة التدريب المهني بمحافظة الدقهلية، وتستهدف تأهيل الشباب على المهن المطلوبة بسوق العمل الحديث، بما يفتح أمامهم فرصًا جديدة للعمل والإنتاج وريادة الأعمال.
"تدريبات على التسويق الإلكتروني وصيانة الكاميرات"

أشار الوزير، إلى أن الوحدة تبدأ أولى برامجها التدريبية للشباب في مجالات صيانة كاميرات المراقبة والتسويق الإلكتروني، لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل الرقمي.

وأضاف أن البرامج المخصصة للفتيات تشمل التدريب على التفصيل والخياطة والمشغولات اليدوية، بهدف دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وخلق فرص حقيقية للعمل الحر والمشروعات الصغيرة.
"طفرة في ملف التدريب بالدقهلية"

من جانبه، أكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية أن المحافظة تشهد طفرة حقيقية في ملف التدريب والتشغيل، بفضل التعاون المستمر مع وزارة العمل.

وأوضح أن وحدات التدريب المتنقلة أصبحت وسيلة فعالة للوصول إلى الشباب داخل القرى وتأهيلهم بمهارات عصرية تساعدهم على دخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
"معرض لمنتجات خريجي التدريب المهني"

تفقد وزير العمل ومحافظ الدقهلية معرض منتجات خريجي برامج التدريب المهني، والذي ضم نماذج متنوعة من أعمال المتدربين في مجالات التفصيل والخياطة والمشغولات اليدوية والحرف المختلفة.

وأشاد الجانبان بجودة المنتجات وروح الابتكار لدى الشباب والفتيات، مؤكدين أن التدريب المهني أصبح أحد أهم محاور التنمية وبوابة حقيقية نحو التمكين الاقتصادي وتحقيق حياة كريمة للمواطنين.

أشار إلى أن محافظة الدقهلية تمتلك بنية قوية في مجال التدريب المهني تضم 4 مراكز تدريب ثابتة، إلى جانب وحدتين متنقلتين تجوبان القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأكدت وزارة العمل استمرار التوسع في برامج التدريب الحديثة وربطها باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مدربة قادرة على المنافسة في سوقي العمل الداخلي والخارجي.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر