موت الصحف الورقية وإحياؤها

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
هل انتهى عهد الصحف الورقية؟

هل يجب على تلك الصحف أن تستسلم لقدرها؟

ما عوامل البقاء لتلك الصحف؟

إذا قررنا إحصاء عدد القراء الذين يقرأون هذا المقال رقميًا، وهؤلاء الذين يقرأونه ورقيًا، لرجحت كفة الرقمى وبفارق شاسع. هل نشهد عصر أفول الصحافة الورقية؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب، فلماذا؟ هناك تداعيات كثيرة لهذا الأمر، منها أنه فى بلادنا لا تصبح عضوًا عاملًا فى نقابة الصحفيين إلا إذا عملت فى صحيفة ورقية، على حد علمى. هل من شىء يمكن عمله لتدارك الأمر؟ وهل نرغب فعلًا فى تدارك الأمر؟ هذا ما سنناقشه فى مقال اليوم.

الحصول على الخبر أصبح سهلًا وسريعًا، ووكالات الأنباء موجودة ولها مواقعها على الإنترنت وصفحات مواقع التواصل الاجتماعى. الصحف لم يعد عملها الإتيان بالخبر بل تحليله ومناقشة قضايا تهم القارئ، إذن فمهمة الصحف تتركز فى المحتوى الأكثر عمقًا.

الصحيفة الرقمية أسهل فى البحث، ويمكن تطويعها لإعطاء كل قارئ الأخبار والمحتوى الذى يهمه حسب تفاعله مع الموقع، أى أن القارئ يصبح تحت سيطرة الخوارزميات. المحتوى الرقمى معك أينما كنت، سواء على تليفونك أو أى جهاز آخر تحمله. فى النسخة الرقمية يمكن تعديل المقال أو الإضافة إليه كلما ظهرت معلومات جديدة. المحتوى الرقمى أيضًا أقل تكلفة، نظرًا لارتفاع أسعار الأوراق والحبر والطباعة والنقل، إلخ. كما أن المحتوى الرقمى قد يحتوى على فيديوهات، وهو ما يفضله الجيل الجديد على قراءة مقال طويل، وهذا يأخذنا إلى نوعية الجمهور.

•••

المحتوى والجمهور