(CNN)-- أفاد مصدر مطلع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتمع هاتفيًا بقادة الخليج وقادة إقليميين آخرين، السبت، لمراجعة آخر مقترح إيراني لإنهاء الحرب، وذلك في الوقت الذي أشارت فيه نتائج اجتماعات الوسطاء في طهران إلى اقترابهم من التوصل إلى إطار عمل لاتفاق محتمل.
وقبل مكالمته مع قادة الخليج والقادة الإقليميين، وصف ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع أكسيوس، فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران بأنها "50/50"، أي متساوية، مضيفًا أنه قد يقرر بحلول يوم الأحد ما إذا كان سيستأنف العمل العسكري ضد إيران.
وقال الرئيس الأمريكي إن المحادثات قد تُفضي إما إلى اتفاق "جيد" أو إلى قرار أمريكي بـ"تدمير إيران تدميرًا كاملًاوفي وقت سابق السبت، أشار مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إلى أنهم قد يكونون أقرب إلى التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب، بعد محادثات أجراها وسطاء من قطر وباكستان في طهران. وقال مصدر إقليمي إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق للعمل على اتفاق أكثر تفصيلًا في المستقبل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، للصحفيين في نيودلهي، السبت: "قد ترد أخبار في وقت لاحق اليوم. ليس لديّ أخبار لأشاركها معكم الآن، ولكن قد ترد بعض الأخبار لاحقًا. وقد لا ترد. آمل أن ترد، لكنني لست متأكدًا بعدومن المتوقع أن يشمل اتصال ترامب، السبت، قادة دول الخليج ومسؤولين من باكستان وتركيا ومصر، وفقًا لمصدر من المنطقة لشبكة CNN. وصرح ترامب لموقع أكسيوس أنه يعتزم أيضًا التحدث مع مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر. وفي الوقت نفسه، شوهد نائب الرئيس جيه دي فانس وهو يصل إلى البيت الأبيض، السبت.
وفي سياق منفصل، سيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا محدودًا، مساء السبت، مع وزراء ومسؤولين أمنيين مختارين لمناقشة تطورات المفاوضات مع إيران، وفقًا لمصدر إسرائيلي لشبكة CNN.
وتأتي جهود الوساطة هذه بعد اجتماع ترامب مع كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي، الجمعة، لمناقشة خطواته المقبلة في الحرب، بما في ذلك إمكانية استئناف القتال.
وقال روبيو، خلال المؤتمر الصحفي في نيودلهي، إن الجهود الدبلوماسية لا تزال جارية خلف الكواليس، وأن واشنطن لا تزال تركز على ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا ومعالجة مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأضاف روبيو: "حتى وأنا أتحدث إليكم الآن، هناك بعض العمل الجاري. هناك احتمال أن يكون لدينا ما نقوله، سواء في وقت لاحق اليوم، أو غدًا، أو خلال يومينفي غضون ذلك، أعرب ترامب أيضًا عن تفاؤله، السبت، قائلاً في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" إنه اطلع على مسودة المقترح الإيراني، وأن الجانبين "يقتربان كثيرًا" من التوصل إلى اتفاق، وفقًا لنانسي كوردس، مراسلة الشبكة.
لم يُصرّح ترامب بما إذا كان سيوافق على مسودة الاتفاقية، قائلاً: "لا أستطيع إخباركم قبل إخبارهم، أليس كذلك؟في حين أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تُركّز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم من خلال جهود الوساطة التي تُجريها باكستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، السبت، إن هذه المذكرة ستُركّز على إنهاء الحرب، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، والإفراج عن أصول طهران المُجمّدة في الخارج، ولكن ليس على برنامجها النووي.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن بقائي قوله: "العقوبات بالتأكيد جزء من بنود المفاوضات، ولكن بما أننا لا نناقش القضية النووية في هذه المرحلة، فلن تكون هناك مفاوضات بشأن تفاصيل رفع العقوباتأفادت مصادر إقليمية عديدة لشبكة CNN بوجود تفاؤل حذر بشأن المفاوضات.
وقال مصدر إقليمي: "الأمور تسير في مسار إيجابيوقال مصدر آخر مطلع على المحادثات: "انتهى الجمود"، مع أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا يشير إلى جمود حول نقاط الخلاف الرئيسية أم مجرد خلاف حول نص مذكرة التفاهم.
من أبرز نقاط الخلاف مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وبرنامجها المحلي للتخصيب، والملاحة عبر مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعلياً.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفاد المصدر بوجود جهود جارية أيضًا بشأن إمكانية رفع التجميد عن الأصول الإيرانية.
بعد اجتماعات في طهران يومي الجمعة والسبت، غادر رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى إسلام آباد في وقت متأخر من بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وصف الجيش الباكستاني الزيارة بأنها "مثمرة للغاية"، مضيفًا أن المحادثات "ساهمت بشكل فعّال في عملية الوساطةوقال الجيش في بيان: "أسفرت المفاوضات المكثفة التي جرت على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية عن إحراز تقدم مشجع نحو التوصل إلى تفاهم نهائيوقال بقائي إنّ نصّ المذكرة قد تضمّن إطارين زمنيين، هما 30 و60 يومًا، لكنّها لم تُعتمد بصيغتها النهائية بعد.
وأضاف: "خلال الأسبوع الماضي، تقاربت وجهات النظر. علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة القادمةوأكّد بقائي على ضرورة الاتفاق بين إيران وسلطنة عُمان والدول المطلة على مضيق هرمز على أيّ آلية تتعلّق به، وأنّ الولايات المتحدة "لا علاقة لها" بهذا الأمر.
وقبل مكالمته مع قادة الخليج والقادة الإقليميين، وصف ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع أكسيوس، فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران بأنها "50/50"، أي متساوية، مضيفًا أنه قد يقرر بحلول يوم الأحد ما إذا كان سيستأنف العمل العسكري ضد إيران.
وقال الرئيس الأمريكي إن المحادثات قد تُفضي إما إلى اتفاق "جيد" أو إلى قرار أمريكي بـ"تدمير إيران تدميرًا كاملًاوفي وقت سابق السبت، أشار مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إلى أنهم قد يكونون أقرب إلى التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب، بعد محادثات أجراها وسطاء من قطر وباكستان في طهران. وقال مصدر إقليمي إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق للعمل على اتفاق أكثر تفصيلًا في المستقبل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، للصحفيين في نيودلهي، السبت: "قد ترد أخبار في وقت لاحق اليوم. ليس لديّ أخبار لأشاركها معكم الآن، ولكن قد ترد بعض الأخبار لاحقًا. وقد لا ترد. آمل أن ترد، لكنني لست متأكدًا بعدومن المتوقع أن يشمل اتصال ترامب، السبت، قادة دول الخليج ومسؤولين من باكستان وتركيا ومصر، وفقًا لمصدر من المنطقة لشبكة CNN. وصرح ترامب لموقع أكسيوس أنه يعتزم أيضًا التحدث مع مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر. وفي الوقت نفسه، شوهد نائب الرئيس جيه دي فانس وهو يصل إلى البيت الأبيض، السبت.
وفي سياق منفصل، سيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا محدودًا، مساء السبت، مع وزراء ومسؤولين أمنيين مختارين لمناقشة تطورات المفاوضات مع إيران، وفقًا لمصدر إسرائيلي لشبكة CNN.
وتأتي جهود الوساطة هذه بعد اجتماع ترامب مع كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي، الجمعة، لمناقشة خطواته المقبلة في الحرب، بما في ذلك إمكانية استئناف القتال.
وقال روبيو، خلال المؤتمر الصحفي في نيودلهي، إن الجهود الدبلوماسية لا تزال جارية خلف الكواليس، وأن واشنطن لا تزال تركز على ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا ومعالجة مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأضاف روبيو: "حتى وأنا أتحدث إليكم الآن، هناك بعض العمل الجاري. هناك احتمال أن يكون لدينا ما نقوله، سواء في وقت لاحق اليوم، أو غدًا، أو خلال يومينفي غضون ذلك، أعرب ترامب أيضًا عن تفاؤله، السبت، قائلاً في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" إنه اطلع على مسودة المقترح الإيراني، وأن الجانبين "يقتربان كثيرًا" من التوصل إلى اتفاق، وفقًا لنانسي كوردس، مراسلة الشبكة.
لم يُصرّح ترامب بما إذا كان سيوافق على مسودة الاتفاقية، قائلاً: "لا أستطيع إخباركم قبل إخبارهم، أليس كذلك؟في حين أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تُركّز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم من خلال جهود الوساطة التي تُجريها باكستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، السبت، إن هذه المذكرة ستُركّز على إنهاء الحرب، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، والإفراج عن أصول طهران المُجمّدة في الخارج، ولكن ليس على برنامجها النووي.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن بقائي قوله: "العقوبات بالتأكيد جزء من بنود المفاوضات، ولكن بما أننا لا نناقش القضية النووية في هذه المرحلة، فلن تكون هناك مفاوضات بشأن تفاصيل رفع العقوباتأفادت مصادر إقليمية عديدة لشبكة CNN بوجود تفاؤل حذر بشأن المفاوضات.
وقال مصدر إقليمي: "الأمور تسير في مسار إيجابيوقال مصدر آخر مطلع على المحادثات: "انتهى الجمود"، مع أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا يشير إلى جمود حول نقاط الخلاف الرئيسية أم مجرد خلاف حول نص مذكرة التفاهم.
من أبرز نقاط الخلاف مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وبرنامجها المحلي للتخصيب، والملاحة عبر مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعلياً.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفاد المصدر بوجود جهود جارية أيضًا بشأن إمكانية رفع التجميد عن الأصول الإيرانية.
بعد اجتماعات في طهران يومي الجمعة والسبت، غادر رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى إسلام آباد في وقت متأخر من بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وصف الجيش الباكستاني الزيارة بأنها "مثمرة للغاية"، مضيفًا أن المحادثات "ساهمت بشكل فعّال في عملية الوساطةوقال الجيش في بيان: "أسفرت المفاوضات المكثفة التي جرت على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية عن إحراز تقدم مشجع نحو التوصل إلى تفاهم نهائيوقال بقائي إنّ نصّ المذكرة قد تضمّن إطارين زمنيين، هما 30 و60 يومًا، لكنّها لم تُعتمد بصيغتها النهائية بعد.
وأضاف: "خلال الأسبوع الماضي، تقاربت وجهات النظر. علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة القادمةوأكّد بقائي على ضرورة الاتفاق بين إيران وسلطنة عُمان والدول المطلة على مضيق هرمز على أيّ آلية تتعلّق به، وأنّ الولايات المتحدة "لا علاقة لها" بهذا الأمر.






