كشف تقرير جديد أن شركة ميتا لجأت على ما يبدو إلى مؤثرات في مجال الأمومة والتربية لتحسين صورتها فيما يتعلق بسلامة الأطفال، وسط انتقادات حادة حول تأثير منصتها على القاصرين.
وذكر "Tech Transparency Project"، وهو مركز أبحاث أميركي، أن ترويج "ميتا" لحسابات المراهقين على إنستغرام كان جزءًا من جهد أوسع للتأثير على النقاش العام حول مساءلة المنصات الإلكترونية.
وذكر "Tech Transparency Project"، وهو مركز أبحاث أميركي، أن ترويج "ميتا" لحسابات المراهقين على إنستغرام كان جزءًا من جهد أوسع للتأثير على النقاش العام حول مساءلة المنصات الإلكترونية.
