أكد خبراء اقتصاديون، خلال حديثهم مع “مصراوي”، أن أي تهدئة محتملة للحرب الإيرانية وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد تدفع الأسواق لإعادة توجيه جزء من السيولة نحو الذهب بدلًا من الدولار، مع تراجع الضغوط على أسواق الطاقة وانخفاض الحاجة العالمية للعملة الأمريكية المستخدمة في تسعير النفط، بما يعزز جاذبية المعدن الأصفر بالتزامن مع انحسار مخاوف التضخم وتشديد الفائدة الأمريكية.
ويأتي ذلك وسط مؤشرات متزايدة حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات قد تمهد لإنهاء الحرب واحتواء التوترات الإقليمية، بعدما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن التزامًا واضحًا من جانب طهران بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي.
وبحسب المصدر، تشمل التفاهمات المطروحة دخول إيران في مفاوضات مباشرة بشأن التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب تجميد عمليات التخصيب الجديدة، مع استمرار المفاوضات حول الجوانب الفنية وآليات التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وتترقب الأسواق العالمية أي انفراجة سياسية قد تخفف من اضطرابات الطاقة والتجارة العالمية، بعد أشهر من التوترات التي دفعت أسعار النفط والذهب لمستويات مرتفعة وأثرت على الأسواق والاقتصادات الناشئة.
الحرب الإيرانية غيرت مسار الذهب عالميًا
وكانت أسعار الذهب قد شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، إذ تراوح سعر أونصة الذهب العالمية خلال الفترة من 13 يونيو إلى 24 يونيو 2025 بين مستويات 3320 دولارًا و3444 دولارًا.
كما غيرت الحرب الإيرانية، التي اندلعت بنهاية فبراير الماضي، من مسار تحركات الذهب عالميًا، بعدما انتقل المعدن الأصفر من موجات الصعود المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية إلى حالة من التذبذب والهبوط عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقبل اندلاع الحرب الإيرانية التي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية، كانت أسعار الذهب قد سجلت مستويات قياسية، إذ بلغ سعر الأونصة نحو 5595 دولارًا، قبل أن تدخل الأسعار في موجات تراجع وتذبذب لتنهي تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 4509 دولارات للأونصة.
اقرأ أيضًا: سيناريو عودة الحرب بين إيران وأمريكا.. كيف تتأثر الأسواق العالمية؟
إنهاء الحرب قد يعيد الذهب إلى دائرة الصعود
قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن الذهب قد يستعيد جاذبيته خلال الفترة المقبلة حال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الإيرانية، خاصة مع احتمالات تراجع أسعار النفط وانخفاض الضغوط التضخمية عالميًا.
وأوضح نجلة، في تصريحات لـ"مصراوي"، أن السيناريو الأقرب حال انتهاء الحرب يتمثل في هبوط أسعار البترول بصورة ملحوظة، وهو ما قد يمنح الأسواق قدرًا من الطمأنينة بشأن تراجع توقعات التضخم التي تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن تراجع النفط إلى مستويات تتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل قد يخفف بشكل كبير من مخاوف استمرار التضخم المرتفع، ما يقلل احتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة.
وأشار إلى أن أي اتجاه نحو تثبيت الفائدة ثم العودة لاحقًا إلى خفضها يمثل عامل دعم رئيسيًا لأسعار الذهب، باعتباره أحد الأصول المستفيدة من انخفاض العائد على الدولار وأدوات الدين.
وأكد أن الأسواق ما تزال بحاجة لرؤية تطورات فعلية على الأرض بشأن إنهاء الحرب قبل حسم اتجاهات الذهب أو الفائدة الأمريكية، موضحًا أن الاتفاقات السياسية وحدها لن تكون كافية ما لم تنعكس بوضوح على أسعار النفط والأسواق.
اقرأ أيضًا: ماذا ينتظر الذهب والدولار بعد تغيير قيادة الاحتياطي الفيدرالي؟
تراجع الطلب على الدولار يدعم المعدن الأصفر
قال الدكتور محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إن انتهاء الحرب الإيرانية وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها قد يعيدان تشكيل حركة الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط والذهب والدولار.
وأوضح أنيس، في تصريحات لـ"مصراوي"، أن عودة الإمدادات النفطية لطبيعتها ستدفع أسعار النفط للتراجع تدريجيًا، ما سينعكس على انخفاض الطلب العالمي على الدولار باعتباره العملة الرئيسية المستخدمة في شراء الطاقة والسلع الأساسية.
وأضاف أن انخفاض الحاجة إلى السيولة الدولارية قد يدفع بعض الدول والمستثمرين إلى التوقف عن بيع الذهب لتغطية احتياجاتهم من الدولار، وهو ما يمنح المعدن الأصفر فرصة جديدة للصعود.
وأشار أنيس إلى أن العلاقة في هذه الحالة ستكون عكسية بين النفط والذهب، موضحًا أن انخفاض أسعار الطاقة قد يدعم ارتفاع الذهب مع تراجع الضغوط المرتبطة بالدولار والسيولة العالمية.
ولفت إلى أن تحركات العملات العالمية تظل أكثر تعقيدًا، نظرًا لتداخل عوامل متعددة تشمل السياسات النقدية وأسعار الفائدة والتجارة الدولية وتدفقات رؤوس الأموال، وليس فقط التوترات الجيوسياسية.
اقرأ أيضًا: أسعار الذهب في أسبوع.. كيف تحرك عيار 21 محليا والأونصة عالميا؟
ويأتي ذلك وسط مؤشرات متزايدة حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات قد تمهد لإنهاء الحرب واحتواء التوترات الإقليمية، بعدما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن التزامًا واضحًا من جانب طهران بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي.
وبحسب المصدر، تشمل التفاهمات المطروحة دخول إيران في مفاوضات مباشرة بشأن التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب تجميد عمليات التخصيب الجديدة، مع استمرار المفاوضات حول الجوانب الفنية وآليات التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وتترقب الأسواق العالمية أي انفراجة سياسية قد تخفف من اضطرابات الطاقة والتجارة العالمية، بعد أشهر من التوترات التي دفعت أسعار النفط والذهب لمستويات مرتفعة وأثرت على الأسواق والاقتصادات الناشئة.
الحرب الإيرانية غيرت مسار الذهب عالميًا
وكانت أسعار الذهب قد شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، إذ تراوح سعر أونصة الذهب العالمية خلال الفترة من 13 يونيو إلى 24 يونيو 2025 بين مستويات 3320 دولارًا و3444 دولارًا.
كما غيرت الحرب الإيرانية، التي اندلعت بنهاية فبراير الماضي، من مسار تحركات الذهب عالميًا، بعدما انتقل المعدن الأصفر من موجات الصعود المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية إلى حالة من التذبذب والهبوط عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقبل اندلاع الحرب الإيرانية التي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية، كانت أسعار الذهب قد سجلت مستويات قياسية، إذ بلغ سعر الأونصة نحو 5595 دولارًا، قبل أن تدخل الأسعار في موجات تراجع وتذبذب لتنهي تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 4509 دولارات للأونصة.
اقرأ أيضًا: سيناريو عودة الحرب بين إيران وأمريكا.. كيف تتأثر الأسواق العالمية؟
إنهاء الحرب قد يعيد الذهب إلى دائرة الصعود
قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن الذهب قد يستعيد جاذبيته خلال الفترة المقبلة حال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الإيرانية، خاصة مع احتمالات تراجع أسعار النفط وانخفاض الضغوط التضخمية عالميًا.
وأوضح نجلة، في تصريحات لـ"مصراوي"، أن السيناريو الأقرب حال انتهاء الحرب يتمثل في هبوط أسعار البترول بصورة ملحوظة، وهو ما قد يمنح الأسواق قدرًا من الطمأنينة بشأن تراجع توقعات التضخم التي تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن تراجع النفط إلى مستويات تتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل قد يخفف بشكل كبير من مخاوف استمرار التضخم المرتفع، ما يقلل احتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة.
وأشار إلى أن أي اتجاه نحو تثبيت الفائدة ثم العودة لاحقًا إلى خفضها يمثل عامل دعم رئيسيًا لأسعار الذهب، باعتباره أحد الأصول المستفيدة من انخفاض العائد على الدولار وأدوات الدين.
وأكد أن الأسواق ما تزال بحاجة لرؤية تطورات فعلية على الأرض بشأن إنهاء الحرب قبل حسم اتجاهات الذهب أو الفائدة الأمريكية، موضحًا أن الاتفاقات السياسية وحدها لن تكون كافية ما لم تنعكس بوضوح على أسعار النفط والأسواق.
اقرأ أيضًا: ماذا ينتظر الذهب والدولار بعد تغيير قيادة الاحتياطي الفيدرالي؟
تراجع الطلب على الدولار يدعم المعدن الأصفر
قال الدكتور محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إن انتهاء الحرب الإيرانية وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها قد يعيدان تشكيل حركة الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط والذهب والدولار.
وأوضح أنيس، في تصريحات لـ"مصراوي"، أن عودة الإمدادات النفطية لطبيعتها ستدفع أسعار النفط للتراجع تدريجيًا، ما سينعكس على انخفاض الطلب العالمي على الدولار باعتباره العملة الرئيسية المستخدمة في شراء الطاقة والسلع الأساسية.
وأضاف أن انخفاض الحاجة إلى السيولة الدولارية قد يدفع بعض الدول والمستثمرين إلى التوقف عن بيع الذهب لتغطية احتياجاتهم من الدولار، وهو ما يمنح المعدن الأصفر فرصة جديدة للصعود.
وأشار أنيس إلى أن العلاقة في هذه الحالة ستكون عكسية بين النفط والذهب، موضحًا أن انخفاض أسعار الطاقة قد يدعم ارتفاع الذهب مع تراجع الضغوط المرتبطة بالدولار والسيولة العالمية.
ولفت إلى أن تحركات العملات العالمية تظل أكثر تعقيدًا، نظرًا لتداخل عوامل متعددة تشمل السياسات النقدية وأسعار الفائدة والتجارة الدولية وتدفقات رؤوس الأموال، وليس فقط التوترات الجيوسياسية.
اقرأ أيضًا: أسعار الذهب في أسبوع.. كيف تحرك عيار 21 محليا والأونصة عالميا؟








