«الصحة الفلسطينية»: فقدان الإبصار مرشح للزيادة
تحذيرات من إعادة استخدام المستلزمات الطبية فى فحوصات العيون بسبب نقصها
إحدى الأمهات: ابنتى تتساءل يوميا هل سيعود بصرى كما كان؟
4000 من أهالى غزة مهددون بالعمى الكامل نتيجة نقص الأدوية
السابع من أكتوبر 2023 تاريخ فارق فى حياة أهالى غزة، فبعد هذا التاريخ لم تعد الحياة كما كانت قبله، والأهالى هناك يعيشون ظروفا مأساوية، وغير إنسانية خالية من كل المقومات التى تساعد على استمرار الحياة، بعد استهداف القطاع وبنيته الأساسية والحيوية من مرافق خدمية، وصحية، وتعليمية وتحويله إلى ركام.
كل شبر فى القطاع يعد شاهدا على الجرائم التى ارتكبها الكيان الصهيونى بحق سكان قطاع غزة العُزّل البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، نصفهم من الأطفال الذين لم تقتصر معاناتهم على القتل، أو الإصابة، أو فقد الأحبة، وإنما أصبحوا يعانون من ضعف البصر.
وبعضهم وصل به إلى الحال إلى فقد الرؤية تماما نتيجة القصف المتواصل أو استخدام أسلحة محرمة وقالت وزارة الصحة بغزة إن 1500 فلسطينى فقدوا البصر بسبب الحرب و4000 آخرون مهددون بفقدانه فى ظل نقص الأدوية.
عشرات القصص لضحايا فقدان البصر، الذين كانوا حتى وقت قريب يتمتعون بابصارهم وقادرون على الأقل على مساعدة أنفسهم سواء بالوفاء باحتياجاتهم، أو معرفة أماكن الهروب والنجاة، وقت العدوان والقصف ،وتحولوا إلى عاجزين، وغير قادرين على الحركة بمفردهم محتاجين بصفة دائمة إلى المساعدة.
تحذيرات من إعادة استخدام المستلزمات الطبية فى فحوصات العيون بسبب نقصها
إحدى الأمهات: ابنتى تتساءل يوميا هل سيعود بصرى كما كان؟
4000 من أهالى غزة مهددون بالعمى الكامل نتيجة نقص الأدوية
السابع من أكتوبر 2023 تاريخ فارق فى حياة أهالى غزة، فبعد هذا التاريخ لم تعد الحياة كما كانت قبله، والأهالى هناك يعيشون ظروفا مأساوية، وغير إنسانية خالية من كل المقومات التى تساعد على استمرار الحياة، بعد استهداف القطاع وبنيته الأساسية والحيوية من مرافق خدمية، وصحية، وتعليمية وتحويله إلى ركام.
كل شبر فى القطاع يعد شاهدا على الجرائم التى ارتكبها الكيان الصهيونى بحق سكان قطاع غزة العُزّل البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، نصفهم من الأطفال الذين لم تقتصر معاناتهم على القتل، أو الإصابة، أو فقد الأحبة، وإنما أصبحوا يعانون من ضعف البصر.
وبعضهم وصل به إلى الحال إلى فقد الرؤية تماما نتيجة القصف المتواصل أو استخدام أسلحة محرمة وقالت وزارة الصحة بغزة إن 1500 فلسطينى فقدوا البصر بسبب الحرب و4000 آخرون مهددون بفقدانه فى ظل نقص الأدوية.
عشرات القصص لضحايا فقدان البصر، الذين كانوا حتى وقت قريب يتمتعون بابصارهم وقادرون على الأقل على مساعدة أنفسهم سواء بالوفاء باحتياجاتهم، أو معرفة أماكن الهروب والنجاة، وقت العدوان والقصف ،وتحولوا إلى عاجزين، وغير قادرين على الحركة بمفردهم محتاجين بصفة دائمة إلى المساعدة.
