يستعد متحف اللوفر أبوظبي لاستقبال زواره خلال عيد الأضحى المبارك ببرنامج احتفالي يمتد على مدار أسبوع كامل، يجمع بين الفن والتأمل والتجارب الحسية، ويفتح المتحف أبوابه بشكل استثنائي يوم الاثنين 25 مايو، ليمنح الجمهور فرصة أوسع للاستمتاع بفعالياته المتنوعة، كما تتاح بعض هذه الفعاليات مجانًا عبر الإنترنت لأي شخص حول العالم.
ويقدم المتحف خلال هذه الفترة تجارب غامرة تشمل عروضاً صوتية وحركية، إلى جانب عروض سينمائية عالمية تعرض تحت قبته المعمارية الأيقونية، في أجواء تجمع بين الإبداع الفني والتفاعل الحسي، بما يعزز من تجربة الزائر ويمنحها بعداً تأملياً فريداً.
ضمن أبرز الفعاليات، تأتي تجربة "تمارين التنفس العائم مع بريزي"، التي تتيح للمشاركين الانخراط في جلسات إرشادية تعتمد على تقنيات التنفس داخل بيئة صوتية غامرة، فوق مراتب طافية صممت خصيصاً لتعزيز الاسترخاء. وتهدف هذه التجربة إلى مساعدة المشاركين على استعادة توازنهم الذهني والجسدي، وسط أجواء هادئة ومدروسة بعناية.
وتقام هذه الجلسات خلال الفترة من 22 إلى 24 مايو، بواقع جلستين يومياً تمتد كل منهما لمدة 60 دقيقة، مع خيارات زمنية بين جلسات الغروب والمساء.
"نحن لسنا وحدنا".. رحلة سمعية بصرية عبر المستقبل
وفي سياق التجارب الفنية المعاصرة، يقدم المتحف تجربة "نحن لسنا وحدنا"، وهي عمل سمعي بصري من ابتكار مجموعة "ساوندووك كوليكتف"، يأخذ الزائر في رحلة تخيلية إلى عالم أصبح فيه الذكاء الفائق والسفر بين النجوم جزءاً من الحياة اليومية.
وتعتمد التجربة على سرد صوتي يقدمه نخبة من الفنانين العالميين، من بينهم ويليم دافو وشارلوت جينسبورج، إلى جانب حسين الجسمي باللغة العربية، لتطرح تساؤلات فلسفية عميقة حول الطبيعة البشرية والقدر وحرية الإرادة، في تجربة تمتد لـ20 دقيقة ومتاحة مجاناً عبر الإنترنت.
سينما للتأمل الإنساني
ويحتفي المتحف أيضاً بعرض فيلم "الرحلة الكبرى" يوم 27 مايو، وهو عمل سينمائي للمخرج إسماعيل فروخي، يروي قصة رحلة إنسانية تجمع بين أب وابنه من جنوب فرنسا إلى مكة المكرمة، في سرد بصري يتناول قضايا الإيمان والعلاقات الأسرية والروابط العابرة للحدود.
ويمتد عرض الفيلم لمدة ساعة و48 دقيقة، ويصنف ضمن الفئة العمرية (PG-13)، مع حوار باللغتين العربية والفرنسية وترجمة إلى الإنجليزية، ما يجعله تجربة سينمائية ثرية ومتعددة الأبعاد.
منصة ثقافية تعزز الحوار العالمي
ويأتي هذا البرنامج في إطار رؤية اللوفر أبوظبي الرامية إلى ترسيخ مكانته كمنصة عالمية للحوار الثقافي، حيث يواصل المتحف، منذ افتتاحه في جزيرة السعديات عام 2017، تقديم تجارب تجمع بين التراث والحداثة، وتربط بين مختلف الحضارات من خلال الفن.
ويقدم المتحف خلال هذه الفترة تجارب غامرة تشمل عروضاً صوتية وحركية، إلى جانب عروض سينمائية عالمية تعرض تحت قبته المعمارية الأيقونية، في أجواء تجمع بين الإبداع الفني والتفاعل الحسي، بما يعزز من تجربة الزائر ويمنحها بعداً تأملياً فريداً.
ضمن أبرز الفعاليات، تأتي تجربة "تمارين التنفس العائم مع بريزي"، التي تتيح للمشاركين الانخراط في جلسات إرشادية تعتمد على تقنيات التنفس داخل بيئة صوتية غامرة، فوق مراتب طافية صممت خصيصاً لتعزيز الاسترخاء. وتهدف هذه التجربة إلى مساعدة المشاركين على استعادة توازنهم الذهني والجسدي، وسط أجواء هادئة ومدروسة بعناية.
وتقام هذه الجلسات خلال الفترة من 22 إلى 24 مايو، بواقع جلستين يومياً تمتد كل منهما لمدة 60 دقيقة، مع خيارات زمنية بين جلسات الغروب والمساء.
"نحن لسنا وحدنا".. رحلة سمعية بصرية عبر المستقبل
وفي سياق التجارب الفنية المعاصرة، يقدم المتحف تجربة "نحن لسنا وحدنا"، وهي عمل سمعي بصري من ابتكار مجموعة "ساوندووك كوليكتف"، يأخذ الزائر في رحلة تخيلية إلى عالم أصبح فيه الذكاء الفائق والسفر بين النجوم جزءاً من الحياة اليومية.
وتعتمد التجربة على سرد صوتي يقدمه نخبة من الفنانين العالميين، من بينهم ويليم دافو وشارلوت جينسبورج، إلى جانب حسين الجسمي باللغة العربية، لتطرح تساؤلات فلسفية عميقة حول الطبيعة البشرية والقدر وحرية الإرادة، في تجربة تمتد لـ20 دقيقة ومتاحة مجاناً عبر الإنترنت.
سينما للتأمل الإنساني
ويحتفي المتحف أيضاً بعرض فيلم "الرحلة الكبرى" يوم 27 مايو، وهو عمل سينمائي للمخرج إسماعيل فروخي، يروي قصة رحلة إنسانية تجمع بين أب وابنه من جنوب فرنسا إلى مكة المكرمة، في سرد بصري يتناول قضايا الإيمان والعلاقات الأسرية والروابط العابرة للحدود.
ويمتد عرض الفيلم لمدة ساعة و48 دقيقة، ويصنف ضمن الفئة العمرية (PG-13)، مع حوار باللغتين العربية والفرنسية وترجمة إلى الإنجليزية، ما يجعله تجربة سينمائية ثرية ومتعددة الأبعاد.
منصة ثقافية تعزز الحوار العالمي
ويأتي هذا البرنامج في إطار رؤية اللوفر أبوظبي الرامية إلى ترسيخ مكانته كمنصة عالمية للحوار الثقافي، حيث يواصل المتحف، منذ افتتاحه في جزيرة السعديات عام 2017، تقديم تجارب تجمع بين التراث والحداثة، وتربط بين مختلف الحضارات من خلال الفن.









