يغادر "الملك المصري" محمد صلاح أنفيلد بعد مسيرة زاخرة استمرت تسعة أعوام مع نادي ليفربول الإنكليزي، مودّعا إلى جانب المدافع الأسكتلندي آندي روبرتسون الذي انضم بدوره في العام 2017. "صلاح هو ملكنا"
وخرج صلاح (33 عاما) من النفق إلى أرضية ملعب أنفيلد تحت أشعة الشمس الساطعة، برفقة ابنتيه، فيما رافق روبرتسون (32 عاما) أطفاله الثلاثة.
وقوبل اللاعبان بعاصفة من التصفيق والهتافات عند الإعلان عنهما من قبل مذيع الملعب، في أجواء احتفالية.
ورفعت الجماهير لافتات تحتفي باللاعبين، جاء على إحداها "شكرا للأسطورتين"، فيما كتب على أخرى: "انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا".
هذا، واستمتع المصري محمد صلاح والأسكتلندي آندي روبرتسون بأجواء احتفالية في أنفيلد وهما يودعان ليفربول.
ويذكر أنه قبل أسبوع فقط، كان صلاح قد أحرج المدرب الهولندي لليفربول آرنه سلوت عندما دعا إلى العودة إلى "كرة القدم الثقيلة" التي كان يعتمدها المدرب السابق يورغن كلوب.
لكن سلوت أشرك "الملك المصري"، ثالث الهدافين التاريخيين لليفربول، أساسيا إلى جانب المدافع روبرتسون.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، فأنهى ليفربول الموسم خامسا في الترتيب، في تراجع واضح بعد تتويجه بلقب الدوري الممتاز الموسم الماضي.
وكان ليفربول البادئ بالتسجيل عبر كورتيس جونز إثر تمريرة من صلاح (58)، ورد برنتفورد بعد ست دقائق بواسطة الالماني كيفين شاده (64)، فيما نال "الملك المصري" جائزة رجل المباراة. ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي
عاش "الملك المصري"، كما يُعرف في إنكلترا، قصة حب حقيقية مع نادي ميرسيسايد وجماهيره في علاقة دامت 9 سنوات زاخرة باللحظات الساحرة، وبعدد هائل من الأهداف (257) والألقاب (9).
وبات "مو"، ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، يُضاهي أساطير النادي على غرار كل من ستيفن جيرارد، كيني دالغليش وغرايم سونيس، في قلوب جماهير الريدز المخلصة التي تغفر له كل شيء تقريبا.
لكن، في الواقع، لا يهم كثيرا أن الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى القوية قد خاض موسما أخيرا مخيبا للآمال، سواء على أرض الملعب بتراجع أدائه، أو خارجه ببعض التصريحات النارية. وسيظلّ إلى الأبد ذلك الملك الذي يخطو بخطوات مهيبة على جناحه، كما تقول الأغنية المُهداة إليه: "محمد صلاح، محمد صلاح، محمد صلاح، يركض على الجناح... صلاح، لا، لا، لا، لالالالا... الملك المصري".
فرانس24/ أ ف ب
وخرج صلاح (33 عاما) من النفق إلى أرضية ملعب أنفيلد تحت أشعة الشمس الساطعة، برفقة ابنتيه، فيما رافق روبرتسون (32 عاما) أطفاله الثلاثة.
وقوبل اللاعبان بعاصفة من التصفيق والهتافات عند الإعلان عنهما من قبل مذيع الملعب، في أجواء احتفالية.
ورفعت الجماهير لافتات تحتفي باللاعبين، جاء على إحداها "شكرا للأسطورتين"، فيما كتب على أخرى: "انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا".
هذا، واستمتع المصري محمد صلاح والأسكتلندي آندي روبرتسون بأجواء احتفالية في أنفيلد وهما يودعان ليفربول.
ويذكر أنه قبل أسبوع فقط، كان صلاح قد أحرج المدرب الهولندي لليفربول آرنه سلوت عندما دعا إلى العودة إلى "كرة القدم الثقيلة" التي كان يعتمدها المدرب السابق يورغن كلوب.
لكن سلوت أشرك "الملك المصري"، ثالث الهدافين التاريخيين لليفربول، أساسيا إلى جانب المدافع روبرتسون.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، فأنهى ليفربول الموسم خامسا في الترتيب، في تراجع واضح بعد تتويجه بلقب الدوري الممتاز الموسم الماضي.
وكان ليفربول البادئ بالتسجيل عبر كورتيس جونز إثر تمريرة من صلاح (58)، ورد برنتفورد بعد ست دقائق بواسطة الالماني كيفين شاده (64)، فيما نال "الملك المصري" جائزة رجل المباراة. ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي
عاش "الملك المصري"، كما يُعرف في إنكلترا، قصة حب حقيقية مع نادي ميرسيسايد وجماهيره في علاقة دامت 9 سنوات زاخرة باللحظات الساحرة، وبعدد هائل من الأهداف (257) والألقاب (9).
وبات "مو"، ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، يُضاهي أساطير النادي على غرار كل من ستيفن جيرارد، كيني دالغليش وغرايم سونيس، في قلوب جماهير الريدز المخلصة التي تغفر له كل شيء تقريبا.
لكن، في الواقع، لا يهم كثيرا أن الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى القوية قد خاض موسما أخيرا مخيبا للآمال، سواء على أرض الملعب بتراجع أدائه، أو خارجه ببعض التصريحات النارية. وسيظلّ إلى الأبد ذلك الملك الذي يخطو بخطوات مهيبة على جناحه، كما تقول الأغنية المُهداة إليه: "محمد صلاح، محمد صلاح، محمد صلاح، يركض على الجناح... صلاح، لا، لا، لا، لالالالا... الملك المصري".
فرانس24/ أ ف ب







